أكدت فعاليات نسائية في الدولة أن القيادة الرشيدة قدرت الإنسان المواطن والمقيم على أرضها، وقدرت واحترمت المرأة، ما كان له أكبر الأثر على مسيرة التنمية والتطور التي شهدتها الدولة منذ نشأتها وإلى الآن وعلى المستويات كافة.

كما أن الدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة للمرأة مكنها من أدوار جديدة في القيادة والتمكين لخدمة المجتمع، مشيرات إلى أن هذا الدعم يقف خلف حصول الدولة على المركز الأول عالمياً في مؤشر احترام المرأة، ضمن تقرير عالمي جديد مختص بقياس التطور الاجتماعي في مختلف دول العالم.

إذ تغيرت تلك الصورة النمطية التي حصرت المرأة في أدوار تقليدية كالمنزل وتربية الأبناء، وظهرت عوضاً عنها امرأة نشيطة سياسياً واقتصادياً، موضحات أن المرأة الإماراتية تتبوأ اليوم مناصب قيادية محلياً وعالمياً، وأثبتت كفاءة عالية في كل المناصب التي تقلدتها محلياً وإقليمياً وعالمياً.

موزة الشرهان

وقالت الدكتورة موزة الشرهان، رئيسة جمعية الإمارات الطبية، «إن المرأة في الإمارات حققت خلال مسيرة الاتحاد المجيدة إنجازات تنموية هائلة، وقد حدث ذلك بفضل دعم القيادة السياسية لدور المرأة، ونتيجة لما أظهرته المرأة نفسها من قوة وإصرار لتحمل كل مسؤولياتها العامة.

ونتيجة لهذا التغير، أصبحت المرأة اليوم تحتل مكانة مرموقة في المجتمع، وتقوم بأدوار عدة رئيسة فاعلة إلى جانب الرجل، إذ إن المرأة الإماراتية تتبوأ اليوم مناصب قيادية محلياً وعالمياً، وأثبتت كفاءة عالية في كل المناصب التي تقلدتها محلياً وإقليمياً وعالمياً»، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز الجديد يضاعف من المسؤوليات الملقاة على عاتق المرأة، ويضعنا أمام تحديات جديدة.

وداد بوحميد

بدورها، قالت وداد بوحميد، مديرة إدارة الاتصال الحكومي في وزارة الصحة، «إن تحقيق هذا المنصب الرفيع الذي حققته الدولة الأولى عالمياً في احترام حقوق المرأة، جاء نتيجة تمكين المرأة وإدماجها حيزاً أساسياً من تفكير القيادة السياسية، بوصفه أداة مهمة من أدوات التنمية المجتمعية المستدامة التي تطمح الدولة إلى تحقيقها».

وأضافت أن المرأة الإماراتية أثبتت كفاءة وحماسة عالية للاستفادة من الفرص المتاحة لها، لتدعيم مركزها ووضعها الاجتماعي، ونتيجة لهذا التشجيع والدعم الحكومي زادت نسبة النساء المتعلمات، ومن ثم العاملات، فمثلاً تزايدت أعداد النساء العاملات إلى أضعاف مضاعفة خلال العقدين الماضيين، كما ازداد عدد النساء الحاصلات على شهادات عليا إلى النصف تقريباً.

خولة الكيتوب

وقالت خولة الكيتوب، مديرة الاتصال الحكومي في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، «إن المرأة في دولة الإمارات نجحت في إبراز قدراتها التنموية في مجالات متعددة، قد يكون أبرزها التعليم والمشاركة الاقتصادية والمشاركة السياسية.

واستمر دورها الطليعي في التبلور، حتى أصبحت اليوم لاعباً رئيساً في مجالات الحياة المتعددة. وقد استفادت المرأة من فرص التعليم في تحقيق مرتبة عالية من النجاح، قد يكون أبرزه أنها أصبحت تشكّل أكثر من نصف خريجي الجامعات، ونصف العمالة المواطنة في الدولة تقريباً».

مريم المجر

وقالت مريم المجر النعيمي، مستشارة بوزارة الأشغال العامة، إن احترام المرأة وتقدير دورها معروف في الإمارات في الماضي البعيد، والماضي القريب، وفي الحاضر الذي نعيشه، ويتجلى ذلك في حصول الدولة على كثير من المراكز الأولى والمتقدمة في مؤشر «السعادة»، وفي استخدام التكنولوجيا، وغيرها من المراكز، وأخيراً حصولها على المركز الأول عالمياً، وليس عربياً فقط، في احترام المرأة.

علياء المعيني

وقدمت علياء المعيني من وزارة الأشغال العامة الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على دعمها للمرأة، مشيرة إلى أن تبوؤ الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر احترام المرأة، ضمن تقرير قياس التطور الاجتماعي في مختلف دول العالم، هو شهادة جديدة من الشهادات العالمية بأن دولة الإمارات تسير بخطى واثقة ومدروسة ومنهجية قائمة على العلم، وعلى أن الإنسان سواء كان رجلاً أو امرأة هو محور التنمية ومحور التقدم، وأن احترام المرأة في دولتنا كاحترام الرجل، لا تفرق بين الاثنين كما في دول أخرى.