أكدت منى المري رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة، أن مستوى التنامي المجتمعي لدور المرأة الإماراتية، تراكم ثقافي ومنهجية سياسية آمنت به حكومة دولة الإمارات منذ قيام اتحادها.
وقالت إن حكومة الإمارات مدرسة ثقافية لرعاياها من المواطنين والمقيمين على أرضها، لافتةً أن «دبي للمرأة» تتطلع لانضمام المرأة الإماراتية للمزيد من مقاييس الوعي لدور المرأة في المجتمعات المحلية والدولية، قائلة: «هناك مقومات اجتماعية ومعرفية ساهمت في تشكيل تنامي مشاركة المرأة الإماراتية.
وهي طبيعة المجتمع المحلي نفسه من خلال مفهوم الانفتاح والانسجام مع الثقافات والحضارات الأخرى، إلى جانب ما تناله المرأة الإماراتية اليوم من فرص تتمحور في المشاركة البرلمانية، والتمثيل الدبلوماسي وإدارات القيادات في المؤسسات الحكومية سواء الاقتصادية أو التعليمية أو الاجتماعية».
واعتبرت منى المري أن حضور المرأة الإماراتية إلى مصاف الدول الأولى سيساهم في دفع عجلة التقدم بنساء العالم العربي، من خلال نقل التجارب التنموية، ودراسة البيئات المحفزة، مبينة أن الاهتمام بوعي العلاقة الإنسانية والمهنية، التي تجمع المرأة الإماراتية ومختلف النساء من الدول العربية والدول الأجنبية، القاطنين على أرض الإمارات.
إضافة مجتمعية نوعية، تستحق الدراسة والتمعن، كونها شكلت حالياً رافداً استثمارياً في التكوين الاجتماعي والثقافي لدى نسائنا، موضحةً أن نتائج التقرير، تمثل جهداً علمياً وموضوعياً لما تقوم به حكومة دولة الإمارات من تقليل مفهوم الفجوة بين الجنسين، والتأكيد على مسألة حق المشاركة التنموية من قبل المرأة.
أكثر ما يمكن الجزم به بين المأمول والواقع هو النظر إلى ما توصلت إليه التقارير العالمية، إيمان أطلقته مجدداً شمسة صالح المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة، أثناء الحديث عن أهمية الأرقام ودورها في بيان دور حكومة دولة الإمارات في تفعيل مشاركة المرأة المجتمعية، مبينة أن الإنجاز ليس جديداً على دولة الإمارات.
وجاء رداً على الانتقادات العشوائية لأوضاع المرأة العربية بشكل عام والمرأة الإماراتية بشكل خاص، لافتةً شمسة أنه بحسب المتابعة الرسمية والعلمية لمشاركة المرأة الإماراتية، فإنهم على يقين بأن دولة الإمارات ستتصدر مقاييس عالمية جديدة.

