كرمت هيئة الهلال الأحمر 250 طالباً من الأيتام المتفوقين الذين تكفلهم الهيئة على مستوى الدولة، وذلك بمناسبة الاحتفال بـ«يوم اليتيم العربي» الذي يوافق أول جمعة من شهر أبريل من كل عام.
وقال محمد سعيد الرميثي، نائب الأمين العام للشؤون المحلية بالإنابة في الهلال الأحمر، في كلمة ألقاها خلال الحفل الذي أقيم في مسرح سوق القطارة الشعبي في مدينة العين، أمس الأول، إن الهيئة تفخر أن تكون هي الوحيدة بين جمعيات الهلال الأحمر أو الصليب الأحمر التي تكفل الأيتام منذ عام 1986، إذ بلغ عدد الأيتام المكفولين أكثر من 86 ألف يتيم موزعين على 28 دولة حول العالم، ومن ضمنهم نحو أربعة آلاف يتيم داخل دولة الإمارات.
وأكد أن الجميع مدعوون إلى المبادرة للانضمام إلى كفلاء الأيتام الذين تجاوز عددهم 37 ألف كافل يتيم داخل دولة الإمارات الذين جادوا بعطائهم الذي بلغ نحو مليار ومئة مليون درهم منذ عام 1986، وذهبت جميعها عبر بوابة الهلال الأحمر الإماراتي لمصلحة الأيتام في أشد دول العالم حاجة، ما شكّل فرقاً هائلاً في حياتهم، نقلهم من حال إلى حال.
ونيابة عن كبار المحسنين، ألقى أحمد حسن المرزوقي كلمة أكد خلالها أن الجهود تتكاتف الآن في «يوم اليتيم العربي»، في إطار التعاون المشترك والشراكة الاستراتيجية المتميزة بين الهلال الأحمر ومؤسسات الدولة الرسمية منها والخاصة كافة، للتذكير بأن على الجميع العمل معاً، من أجل مساعدة فئة الأيتام وتعويضهم الرعاية الأسرية التي حرموا منها برحيل أحد الوالدين أو كليهما، ولتحقيق هذه الغاية على الجميع مضاعفة الجهود الإنسانية لخدمة فئة الأيتام، لصناعة مستقبل أفضل لهم ولأسرهم.
كما ألقت إحدى الطالبات المكرمات كلمة شكر نيابة عن الأيتام، أكدت خلالها أن الأيتام الذين ترعاهم الهيئة على ثقة تامة بالشراكة المجتمعية للهلال الأحمر مع فرسان العطاء الإنساني من المحسنين والخيرين من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.
كسوة باكستان
من جهة أخرى، وزعت هيئة الهلال الأحمر - من خلال مكتبها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد - بالتعاون مع سفارة الدولة، الكسوة على 12 ألفاً و250 طفلاً في 10 قرى في المرتفعات الجبلية لشمال غربي باكستان، وذلك امتداداً للمرحلة الثالثة من حملة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لكسوة مليون طفل محروم حول العالم.
وقام فريق العمل بجولة على مدى اليومين الماضيين في منطقة شوكران والقرى المجاورة التي يعاني أهلها آثار الكوارث الطبيعية التي لحقت بهم خلال الأعوام الماضية، وحرص الفريق على إيصال الكسوة إلى الأطفال المستحقين في تلك المناطق، إذ تم توزيع الكسوة على الأطفال من البنين والبنات، بينهم أيتام ومنكوبو الكوارث الطبيعية.
وقال حمد عبدالله آل علي، مدير مكتب الهلال الأحمر بإسلام آباد، في تصريح له، إن فريق الهلال الأحمر حظي خلال جولاته بترحيب وتقدير من المسؤولين والإداريين المحليين، وعبروا عن شكرهم وامتنانهم لهذه المبادرة الإنسانية، مثمنين جهود العاملين في الهلال الأحمر.
وأكد أن المرحلتين السابقتين من حملة توزيع الكسوة حققتا أهدافهما الإنسانية التي من أجلها انطلقت «حملة كسوة مليون طفل محروم في دول العالم».
