تنطلق اليوم تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية، فعاليات «منتدى البيانات الحكومية المفتوحة 2014»، الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للإدارة العامة، وبرنامج الأمم المتحدة لإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية، ويشارك في فعاليات المنتدى، التي تعقد على مدار يومين، أكثر من 30 متحدثاً من نحو 15 دولة، من بينها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا وبلجيكا وكوريا الجنوبية وإيرلندا والمملكة العربية السعودية والبحرين وعمان والكويت والإمارات. ويبحث المنتدى الذي يعقد لأول مرة على مستوى منطقة الشرق الأوسط أهمية البيانات المفتوحة في تعزيز نهج الشفافية والحوكمة، ودعم تحقيق التوازن بين عملية إتاحة البيانات والمحافظة على خصوصيتها في الوقت عينه. ويناقش المنتدى الذي يعقد في فندق «ريتز كارلتون» بأبوظبي، جهود الدولة في دعم وإطلاق المبادرات المرتبطة بالبيانات المفتوحة، التي تدار من خلال برامج وأنظمة «الحكومة الذكية»، فضلاً عن تأثير التقنيات الحديثة في مجال البيانات المفتوحة في أداء الجهات الحكومية ومساهمتها في تحديد الطرق والاستراتيجيات المبتكرة التي تمكّن الحكومات من الاستفادة من هذه التطورات في سبيل تقديم قيمة مضافة للمتعاملين.
ويستعرض المنتدى مجالات الاستفادة من البيانات الحكومية المفتوحة في تمكين التحول نحو الحكومة الذكية، ودور مديري نظم المعلومات في إدارة هذه البيانات وتعزيز شفافية الخدمات ومعايير وسياسات البيانات الحكومية المفتوحة، إلى جانب استراتيجيات الحوكمة والمشاركة الإلكترونية الهادفة إلى خدمة المجتمع، وكذلك آليات تقديم الخدمات الإلكترونية للمتعاملين وطرق تواصلهم مع الحكومات، وتقنية الحوسبة السحابية واستراتيجيات الأمن المعلوماتي في البيانات المفتوحة، إضافة إلى الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال البيانات المفتوحة وفرص التطوير المستقبلية باستخدام تطبيقات الهاتف المتحرك وطرق الاستفادة منها. ويسعى المنتدى إلى تعزيز الوعي المؤسسي والمعرفي في الجوانب المتعلقة بالإحصاءات والتقارير والدراسات ذات الصلة بالبيانات المفتوحة، إلى جانب تحفيز المؤسسات على تبني سياسة البيانات الحكومية المفتوحة وتقديم أفضل الخدمات للمتعاملين وتحقيق التميز في أدائها، وذلك من من خلال استعراض تجارب عدد من الدول الرائدة في مجال البيانات الحكومية المفتوحة، فضلاً عن إبراز الجهود التي تبذلها هيئة الإمارات للهوية خصوصاً والمؤسسات والجهات الحكومية في الدولة عموماً، إلى جانب استعراض تجارب العديد من الجهات الحكومية من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.