اكدت نشرة "أخبار الساعة" أن المركز الأول هو طموح الإمارات وغايتها التي تعنون خططها ورؤاها المستقبلية على المستويات كافة والإنجازات المتتالية التي حققتها خلال الفترات الماضية بتصدرها التصنيف العالمي في العديد من المؤشرات التنموية وأن هذا الطموح ليس مجرد شعار أو كلمات مجردة بل هو طموح في محله تبذل الدولة الغالي والنفيس من أجله وأنها ماضية في طريقها الصحيح نحو إدراكه.

وتحت عنوان "إنجاز تنموي إماراتي عالمي" قالت النشرة إن حماية البيئة واستدامتها هما أحد العناوين المهمة التي تضعها الدولة نصب عينيها وإن التوازن البيئي المستدام شرط أساسي من شروط استدامة التنمية في حد ذاتها وهو وعي واقر في ذهن دولة الاتحاد منذ نشأتها على يد الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي قال "إننا نولي بيئتنا جل اهتمامنا لأنها جزء عضوي من بلادنا وتاريخنا وتراثنا لقد عاش آباؤنا وأجدادنا على هذه الأرض وتعايشوا مع بيئتها في البر والبحر وأدركوا بالفطرة وبالحس المرهف الحاجة إلى المحافظة عليها وأن يأخذوا منها قدر احتياجهم فقط ويتركوا فيها ما تجد فيه الأجيال القادمة مصدرا للخير ونبعا للعطاء وكما أجدادنا فنحن الذين نعيش الآن فوق هذه الأرض المباركة مسؤولون عن الاهتمام ببيئتنا والحياة البرية علينا واجب الوفاء لأسلافنا وأحفادنا على حد سواء".

وأشارت النشرة التي يصدرها "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" الى ما أعلنه معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه مؤخرا بشأن تصدر دولة الإمارات الترتيب العالمي في مؤشر المناطق البحرية لعام 2014 ضمن تقرير صادر عن جامعتي ييل وكولومبيا بالولايات المتحدة حيث يعد إنجازا إماراتيا ثنائي الأوجه فمن الناحية الأولى فبهذا الإنجاز تكون الإمارات أدركت طموحها المتمثل في تحقيق المركز الأول عالميا في واحد من أهم المجالات التنموية ومن الناحية الأخرى..

فإن اتصال المجال التنموي الذي حققت الإمارات فيه إنجازها بشكل مباشر بحماية البيئة يقربها خطوات كبيرة نحو الوفاء بشروط استدامة التنمية ويزيد هذا الأمر وضوحا إذا أخذ في الاعتبار أن تربعها على التصنيف الدولي في مؤشر المناطق البحرية كان سببا في تقدمها إلى المرتبة الخامسة والعشرين عالميا في مؤشر الأداء البيئي الأكثر شمولا والصادر عن الجامعتين نفسيهما متقدمة بذلك اثنتين وخمسين مرتبة كاملة مقارنة بترتيبها في عام 2013.

وأكدت "أخبار الساعة" في ختام افتتاحيتها أن ما تحققه دولة الإمارات العربية المتحدة من إنجازات تنموية وتبدو مظاهره واضحة بجلاء الواقع المعيشي اليومي في المجتمع الإماراتي وتستفيد منها جميع فئات المجتمع ما هو إلا ثمرة جهد حثيث وتخطيط واع من القيادة الرشيدة التي تعي أن التنمية حق للجميع ومسؤولية على عاتق الجميع أيضا وتتخذ من ذلك نهجا تاريخيا لعملها منذ نشأة دولة الاتحاد والعمل البيئي يعد مثالا جليا على ذلك ففيه تعمل الدولة بنهج أسس له المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه مفاده أن حماية البيئة يجب ألا تكون وألا ينظر إليها كقضية خاصة بالحكومة والسلطات الرسمية فقط بل هي مسألة تهمنا جميعا .. إنها مسؤولية الجميع ومسؤولية كل فرد في مجتمعنا مواطنين ومقيمين.