أطلق مغردون إماراتيون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» وسماً تحت اسم: «#الإمارات-وطن-الإنجازات»، تعبيراً عن صادق حبهم وولائهم للدولة عما قدمته من إنجازات حضارية نافست فيها العالم، كشهادات بحق حضارة تشيّد بغروب شمسها كل يوم معلماً جديداً، إلى أن وصلت الإمارات تحت قيادتها الرشيدة وبهمة شعبها إلى الرقم واحد عالمياً، إذ حققت أفضل المؤشرات في مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية، حتى كانت الدولة الأولى في مؤشر السعادة «أسعد شعب»..

ونالت منازل عليا في مؤشرات التنمية، خطوات بدأت حينما رفع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، يده إيذاناً ببدء مرحلة «الحب والفوز والنصر»، وإيماناً من سموه بأن هذه الإشارة ستكون بوصلة الحكومة نحو معالم التقدم والازدهار، والموجه الأساس لدولة حولت الصحراء بكثبانها الرملية إلى صرح شامخ طاول عنان السماء..

وفي الصميم يكون الشكر دوماً إلى عنوان النجاح في مرحلة التمكين، تحت راية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالنهضة الحضارية والإنجازات المتتالية التي تشهدها الدولة، تجسيداً لنهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسين، حتى عم خير الإمارات العالم أجمع، فنسجت من كرمها الطيب جسوراً وصلت إلى أبعد نقطة في العالم، معلنة أن أبناء زايد حاضرون في كل مكان وزمان، وهم العون والسند لكل الشعوب، إلى أن أصبحوا الرقم واحد في تقديم المساعدات الإنسانية ودعم المحتاجين عالمياً.

الإمارات وطن للإنجازات والمعجزات.. بمبادرات وأمن وطمأنينة وسلام، يرقد هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر من 200 جنسية تتحدث عشرات اللغات وتختلف بمكوناتها، وعاداتها ومورثها، إلا أنها تجتمع على قلب واحد، تحت مظلة الراحة والسكون في الإمارات، حيث ينعمون بالعيش الهانئ والكريم، متسلحين بشعبها المضياف، وبلد تسهر على راحة ضيفها وأمنه، إذ لا تبدأ الحضارة إلا من بيت الأمن والاستقرار، هنا من دار زايد.

إمضاءات ملايين

آلاف المغردون منحوا الإمارات ألقاباً بحجم محبتهم لها، فكأن الأفواه تنام وهي تتمتم بترانيم الإنجازات، هي أيضاً ليست غفوة على وسادة الراحة فقط، إنما حين يكون للعشق عنوان آخر ليس الحبيب ملاذه، بل إماراتٌ تتراقص بينها حكايات التواصل عن معجزة هنا، وإبهار هناك، وسباق مع الزمن في الطرف الآخر، هي إمضاءات لملايين الأشخاص عبر العالم، يغردون بها عبر «تويتر»، كشهادات تزخ كالمطر من أصقاع العالم، توسم تحت: «حب الإمارات.. إنجازات»، وأفعال أرادها قادتها أرقاماً على أرض الواقع، يراها القاصي والداني أينما حل، من شعم إلى السلع، حضارة واحدة، صناعها أبناء الإمارات.

المتابعون للوسم يستذكرون بداية النهضة مع قيام الاتحاد، ويكتب سالم المزروعي: «الإنجازات بدأت للإنسان، وعملت على هذا النهج من عهد المؤسس «زايد»، وكان محور الإنجازات الإنسان في كل مكان»، وتزيد بنت الدار: «الإمارات منحت سكانها الأمن والاستقرار والسعادة، وجنبتهم الكثير من الأزمات والتحديات، كما ضمنت لشعبها أفضل مستويات المعيشة»، ليؤكد محمد الخاجة:

«أن الإمارات ستبقى وطن الإنجازات»، وتشير عائشة المهيري إلى أن الإمارات أصبحت الرّائدة بأعمالها وخدماتها التي ارتقت بها إلى الآفاق، واجتازت المستويات المحليّة لتصل إلى العالميّة، ويفخر أبو سعيد بوطنه ويقول: «في جميع المحافل.. أصبحت منبراً يتغنى به الجميع، ويفخر بها المقيم قبل أن يفخر بها ابن الوطن»، ويذهب أحمد الظهوري إلى القول: «إن أبناء الإمارات ماضون في البذل والعطاء دون عناء، دافعين بعجلة البناء والنماء لرد الجميل لهذا الوطن المعطاء».

تراب الإمارات

شهادات المغردين تتوالى، بين مشيد ومثمن لإنجازات بهرت العالم، إذ تكشف بنت الدار سر هذه النجاحات وتقول: «نعشق تراب الإمارات، بكل بساطة هذا سر نجاحنا، ومن أراد أن ينجز فليحذُ حذونا، وليتناسى مصالحه أمام مصلحة الوطن»، كلام من ذهب يراه أيضاً عبدالعزيز الهاجر: «إنه وطن غرس فينا أسمى قيم التميز والسمو، وبني على أسس متينة متحدة بحكمة قادتنا ومحبة ولاة أمرنا، حفظهم الله»، السر يكمن كذلك في جواهر العلاقات التي تبنيها الإمارات على مستوى العالم، يقدمها المستشار الإعلامي بشهادته:

«إن علاقة الإمارات مع جميع الدول العربية والإسلامية وجميع دول العالم مبينة على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر»، فكل هذا لم يكن ليتحقق ويصبح حقيقة على أرض الواقع، إلا من سبب واحد، يكشفه ضرار بالهول الفلاسي، قائلاً: «الإمارات دولة استثنائية.. خليفة بن زايد رئيس استثنائي.. محمد بن راشد فارس استثنائي.. محمد بن زايد قائد استثنائي»، ويؤكد ضرار «أنه لا يوجد إنجاز أو لقب يتفاخر ويعتز به الإماراتيون أكثر من عيال زايــد»، وهذا خالد المزروعي يؤكد ذلك بالقول: «دولة رائعة..

وقيادة عادلة.. وحكومة ذكية.. وشعب وفي.. قصة كتبها أبناء زايد، ويكملها أوفياء خليفة بن زايد»، كل هذا يعود بالفضل دوماً إلى الله سبحانه وتعالى، صاحب الفضل والمنة في أن كتب لنا نصيباً أن نعيش في هذا المكان وخلقنا فيه، لنشهد معالم التطور والرقي، إذ يقول الأمير الوالد: «أحمد الله كثيراً، لأنني إماراتي أعيش في دولة تسبق زمانها بكثير.. الإماراتي يصبح على إنجاز ويمسي على إنجاز».

 البيت المتوحد

الإبهار عنصر الإمارات الجاذب، والتطور اجتماع القلب الواحد، في البيت المتوحد، حيث يصبح المستحيل حقيقة، وهذا ما تشير إليه الدكتورة فاطمة الحفيتي بالقول: «الإمارات بكل من عليها على قلب واحد، ويد واحدة، والتعاون والوحدة شعار يقود إلى الآفاق»، عبارات تدلل على النجاح الذي أوصل الصحراء إلى العالمية، وهنا يؤكد أحمد سعيد «أن إنجازات الإمارات يفخر بها المقيم قبل أن يفخر بها ابن الوطن، والصور خير من ألف كلمة»، ونحن نقول لكم أيضاً الصور خير دليل.