عقدت مجموعة دعم مرضى اللوكيميا النقوية المزمنة، والتي تم تأسيسها من قبل جمعية أصدقاء مرضى السرطان بهدف دعم مرضى اللوكيميا النقوية المزمنة ونشر الوعي حول هذا المرض، اجتماعها الثاني أمس في فندق سنترو كابيتال سنتر، بأبوظبي، بهدف تقييم القضايا الملحة التي يواجهها مرضى اللوكيميا النقوية المزمنة أثناء علاجهم.

وقالت الدكتورة سوسن الماضي، الأمين العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان: «ابتكرنا طريقة جديدة من خلال اجتماعات مجموعة دعم مرضى اللوكيميا النقوية المزمنة للتقليل من حالات الإصابة بالسرطان، وذهبنا أبعد من ذلك في تغيير مسار حياة المرضى من خلال تزويدهم بالمصادر التثقيفية التي يمكنهم الاستفادة منها.

وأضافت: يمكن لبرامج التوعية أن تكون ذات أثر كبير على كيفية التعامل ومعالجة مرضى اللوكيميا النقوية المزمنة. ونحن نسعى لنشر الوعي بين المراكز الطبية، وفي المجتمع ككل بهدف تطوير نظام دعم شامل لمرضى هذا النوع من السرطان. يجب أن يدرك الجميع أن مرض اللوكيميا النقوية المزمنة ليس مرضا نهائياً، بل انه مرض مزمن، وبتوفير الدعم المناسب، يمكن للمرضى أن يعيشوا حياتهم الكاملة».

وتابعت: «سلط الاجتماع الماضي الضوء على قصص العديد من المرضى الشجعان الذين تغلبوا على التحديات وردوا الجميل إلى المجتمع بتفوقهم على الصعيد المهني والشخصي. وأنا واثقة من إذا ما تم العمل على هذه المسألة بشكل أقوى وأكثر نشاطاً، فذلك كفيلٌ بحفظ العديد من الأرواح الغالية».

وحضر الاجتماع الثاني لمجموعة دعم مرضى اللوكيميا النقوية المزمنة ممثلين عن المراكز الطبية، بالإضافة إلى المرضى وأسرهم، وأفراد من المجتمع، حيث تم استعراض كل الأمور التي ينبغي القيام بها للتعامل مع حالات المصابين بهذا النوع من السرطان.