يشهد أصحاب السمو الملكي الأمير سعود بن سلطان والأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، حفل مركز راشد للمعاقين بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيس المركز، وذلك يوم الأربعاء المقبل، في مقر ندوة الثقافة والعلوم بدبي، لتكريم لفيف من الأمراء وكبار الشخصيات رفيعة المستوى ممن أسهموا في دعم مسيرة المركز، وذلك بحضور ضيف شرف الحفل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
ويذكر أن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود، سيحضر للتكريم نيابة عن والده المغغور له "بإذن الله" الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود الفائز بجائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية عام 2002، جزاءً وعرفاناً على ما قدمت يداه من أفعال البر والإحسان ومساعدة المرضى والمعوزين، ودعم المشاريع الإنسانية التي تسهم في التخفيف عن كاهل شرائح عديدة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية..
حيث سبق وأن قام سموه شخصياً بزيارة دبي لتسلم الجائزة من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لمجموعة «طيران الإمارات»، رئيس هيئة الطيران المدني بدبي، رئيس مجلس إدارة مركز راشد للمعاقين، ضمن حفل كبير أقيم في دبي بحضور عدد من أصحاب السمو الشيوخ وكبار المسؤولين والشخصيات، من داخل الإمارات وخارجها.
وقالت مريم عثمان المدير العام لمركز راشد للمعاقين: "لقد أسهم دعم الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، رحمه الله، لمركز راشد للمعاقين، وتبرعه السخي والبالغ 10 ملايين درهم، في إنقاذ المركز من عثرته، حيث حولنا مبلغ 5 ملايين درهم كوقف لرفد مشاريع المركز بشكل دائم وكصدقة جارية، ولولا تبرعه السخي، لتوقفت مسيرة المركز وتعثرت خطواته، كما أن تبرعه أسهم في تطوير المركز، وفتح أقسام جديدة لتقديم الخدمات النوعية التي يتميز بها في مجال خدمة المعاقين".
وسيحضر صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، نيابة عن والده صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية "أجفند"، نظراً لظروف صحية ستحول دون حضوره الحفل.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز قد منح "جائزة راشد للشخصية الإنسانية في عام 1997"، لما عرف عنه من إسهامات في دعم مشروعات الأمم المتحدة في مجال الإعاقة والطفولة، كما قام بدعم وتشييد مركز التدخل المبكر في الشارقة بمدينة الخدمات الإنسانية، كمساهمة خيرية وإنسانية تصب في خدمة قطاع المعاقين والطفولة، وتحد من الإعاقة. وقام كذلك بتقديم تبرعات سخية للعديد من الأطفال في العالم، من خلال برامج الأمم المتحدة، أو من خلال دعمه الشخصي السخي، كما كان له الفضل في إنشاء المجلس العربي الأعلى للطفولة، والذي يرأسه.