منحت "المؤسسة المتوسطية"، الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية "جائزة البحر الأبيض المتوسط للدبلوماسية والفكر 2014"، وذلك تقديراً لإسهاماته وجهوده الملموسة في التقريب بين الشعوب، ولدوره في تعزيز مفهوم الدبلوماسية الموازية القائمة على صناعة المعرفة والثقافة والفكر.

وأكد الدكتور جمال سند السويدي أن هذه الجائزة تمثل تقديراً لدولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لمساهمتها الفاعلة مع المجتمع الدولي في دعم ثقافة السلام والتعايش العالمي وتعزيز جهود الأمن والاستقرار والتنمية في مناطق العالم المختلفة.

وقال: إن "جائزة البحر الأبيض المتوسط للدبلوماسية والفكر 2014، تمثل لي حافزاً ودافعاً لبذل مزيد من الجهد والعمل في المستقبل من أجل تعزيز هدف هذه الجائزة ورسالتها في نشر ثقافة السلام والحوار والتعايش بين الحضارات، ولا سيما أن هذا الهدف يمثل أحد المبادئ الأساسية في سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيد الخارجي، التي تجعل من تحقيق السلام العالمي أولوية أساسية لها، من منطلق إيمانها بأن تحقيق هذا السلام هو المفتاح الأساسي لتنمية شاملة لمصلحة الشعوب من ناحية، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الكونية المشتركة من ناحية أخرى.

وأضاف: إن دبلوماسية الثقافة والفكر باتت إحدى وسائل القوة الناعمة التي تحظى باهتمام غير مسبوق منذ سنوات، خصوصاً في ظل منظومة التغيرات الثقافية التي شهدها العالم خلال السنوات القليلة الماضية، وفي مقدمها تنامي دور شبكات التواصل الاجتماعي،