مع بوادر حلول فصل الصيف، وارتفاع درجات الحرارة في هذا الوقت من العام، تزداد حوادث الحرائق الناتجة عن أسباب عدة، منها تعرض اسطوانات الغاز للحرارة الشديدة وابقاؤها تحت أشعة الشمس من دون أي غطاء، أو ظل، أو الضغط على الكهرباء في المنازل والمكاتب وغيرها بحيث يتم تشغيل كل أجهزة التكييف في وقت واحد بالإضافة إلى الإضاءة وغيرها من المصادر المعتمدة على الكهرباء، والتي تشكل خطراً في حدوث ماس كهربائي نتيجة الضغط عليها، وبخاصة في أوقات الذروة.
ولا يقتصر الأمر على المساكن فقط، بل المطاعم أيضا التي لا تتخذ الاجراءات الاحتياطية الكافية في المطابخ أو في تغطية اسطوانات الغاز، كذلك أماكن المخيمات الصحراوية أو ما يسمى " بالعزب" والتي غالبا ما يلجأ إليها الناس في فصل الشتاء لاعتدال الجو، إلا انها أيضا لا تخلو من محبي البر والصحراء وركوب الدراجات في الصيف، بعد تزويدها بمحركات ومولدات كهرباء، وأيضا اسطوانات غاز للطهي، دون اتخاذ الاجراءات الاحترازية الكافية لتجنب الحوادث.
بلدية دبي، ولأجل تلافي هذه الحوادث، والتوعية بها وبأسبابها قبل حدوثها، أصدرت مؤخرا كتيباً ارشادياً بعنوان "صيف صحي وآمن مبادرة السلامة أو الحريق، انت تختار"، يتكون من 23 صفحة تشمل الممارسات غير الآمنة في المصانع، والمباني تحت الإنشاء، والمستودعات، والمنازل والفلل، والمدارس، والمحلات التجارية على اختلاف أنواعها، والمخيمات الصحراوية بالإضافة إلى حقيقة الحرارة.
وذكرت البلدية ان الكتيب يفصل الممارسات الخاطئة في كل تلك الأماكن لتعزيز اجراءات السلامة، وإفهام اصحاب الأماكن، إضافة إلى العاملين لديهم وتوعيتهم سواء كانوا عمالاً، أو طهاة، أو حتى الخدم في المنازل، لتجنب الممارسات غير الواعية التي قد تؤدي الى ما لا يحمد عقباه.
كما أشارت إلى أن الكتيب يوضح تأثيرات الحرارة على سلامة العمليات، سواء ارتفاع الضغط في الأوعية، الأنابيب، أو الحاويات المضغوطة، أو التقليل من كفاءة أداء النظام الكهربائي، او الانخفاض في العمر الافتراضي لبعض الأجهزة، او التشوهات الميكانيكية وغيرها من التفاصيل المشروحة بدقة وبأسلوب سلس يمكن للجميع استيعابه.
