وقته ثمين.. يقضيه بشكل أقرب إلى التناسق والتناغم والاستفادة به من كل الوجوه، وبكل الطرق، فالدراسة من أجل الحصول على الماجستير تأخذ جانباً ليس بالهين من هذا الوقت، مع العمل في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، ثم يتوزع الوقت الباقي ما بين الأهل وما بين الهوايات المتعددة التي يقوم بها من أجل عدم تضييع جزء من الوقت لا يستفيد منه.
محمد مطر عبد العزيز الظاهري رئيس قسم العقود والمشتريات والمخازن بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، بينه وبين وقت الدوام ووقت وأيام الإجازة عقد اجتماعي له جوانبه الإيجابية المتعددة والمتشعبة، ويرى محمد الظاهري أن طموحه العلمي لا يقف عند حدود معينة بل يتعدى ذلك إلى ما بعد دراسة الماجستير وما بعد الدكتوراه، فيقول إن دراسة الماجستير في جامعة العلوم الحديثة بدبي تعد مرحلة من مراحل تحصيل العلم والذي حض عليه ديننا الحنيف «هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون»، والفضل الذي يحصل عليه الإنسان من هذا الطريق. ويؤكد أن دراسة ماجستير الإدارة هو تحدٍ كبير وخطوة مهمة لإكمال المسيرة نحو الدكتوراه، ويقول« استطعت خلال الفترة الماضية من الدراسة في كل المراحل، وكل ما يتم انجاز مرحلة أو درجة أطمع في المرحلة التي بعدها».
الصيد بالصقور
ويضيف الظاهري أن وقت ما بعد الدوام والإجازة يرتبط بالأهل ومع الأصدقاء والسفر وممارسة الرياضة ومنها رياضة كرة القدم، والرياضة التي دخلتها حديثاً وهي «الصيد بالصقور» ومتابعة أخبارها، أما الأهل فلهم أوقاتهم المخصصة وللأصدقاء وكذلك السفر، مشيراً إلى أنه بدأ العمل في عدد من الدوائر منذ عام 2000 حتى تم تعيينه في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي.
يقول الظاهري: لا أحب الازدحام ولذا فإنني اختار الأيام التي لا يوجد بها ازدحام ونذهب أنا والأهل إلى المراكز التجارية، وأحصل على إجازتي في أوقات ليست مزدحمة على عكس الكثيرين الذين يريدونها في وقت الصيف.
ترتيب أوراق
ويقول إن من ضمن الدول التي سافرت إليها واستمعت بأوقاتي فيها بعيداً عن أوقات الازدحام دول الخليج واستراليا وكندا وألمانيا وفرنسا والنمسا وسويسرا، حيث يمثل لي السفر عملية استجمام وراحة ويستطيع الإنسان في السفر ترتيب أوراقه. ويشير الظاهري إلى أن الاطلاع مهم بالنسبة له، حيث يعتمد في إعداد أبحاثه على المكتبات وفروعها المختلفة والكتب والمراجع التي ترتبط مباشرة أو غير مباشرة بدراسته. ويقول إن الشخص الناجح حقاً هو من يوفق في أن يوازن بين عمله ووقت فراغه، والنتيجة أن إنجازاته ستكون كبيرة على جميع المستويات وفي كل المجالات التي يود إنجازها.


