تجري الاستعدادات على قدم وساق في أروقة مركز راشد للمعاقين لإطلاق أضخم احتفالية في تاريخ المركز في الذكرى العشرين لتأسيسه، سيتم خلالها تكريم لفيف من الأمراء وكبار الشخصيات رفيعة المستوى ممن أسهموا في دعم مسيرة المركز، وذلك بحضور ضيف شرف الحفل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، كما سيقيم المركز لوحة جدارية تشهد على الدعم السخي لأولئك المكرمين؛ تكريماً لهم وتخليداً لما أبدوه من عطاء وسخاء.
وقد تأكد حضور الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز آل سعود نيابة عن والده الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية "أجفند"؛ نظراً لظروف صحية ستحول دون حضوره الحفل، وكان قد فاز بجائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية في دورتها الثالثة عام 1997.
مريم عثمان المدير العام لمركز راشد للمعاقين قالت بهذه المناسبة وهي تأمل في إخراج الاحتفالية بالشكل اللائق بحجم إنجازات وتطلعات ومكانة المركز: "إن المسيرة كانت قد بدأت بأحلام وتطلعات بحجم الأفق، رغم البدايات المتواضعة.
دعم
وسرعان ما نال مركز راشد للمعاقين دعم ومؤازرة الشيوخ والأمراء في دول الخليج، وكان في مقدمتهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، الذي قدم منحة سخية وكريمة للمركز فانتقل من فيلا مستأجرة إلى موقعه الحالي في منطقة "البرشاء".
تضامن
وتواصل الدعم من كل أصحاب الأيادي البيضاء، ومن مؤسسات الدولة ودوائرها المحلية والاتحادية، وتضامن القطاع الخاص مع أهداف المركز النبيلة ورؤيته السامية، فتطور وازدهر، وتوسعت فصوله وتعددت أقسامه وتعددت، واستطاع المركز أن يقدم خدماته العلاجية والتدريبية والتأهيلية للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وفق أرقى المعايير العالمية، مع سعيه الحثيث لدمجهم في مجتمعات الأسوياء وتشغيلهم بعد إكسابهم مهارات وخبرات تعينهم على مواجهة الحياة بثقة واقتدار".
وحول دور الإعلام في مواكبة مسيرة المركز، أكدت على أنه لم يتوان عن الركب وقدم تغطيات متميزة ساهمت في تعميق الوعي المجتمعي بقضايا وهموم المعاقين، ومن أجل ذلك أطلق المركز فكرة "حديقة الإعلام" للتأكيد على مدى متانة علاقة المركز مع السلطة الرابعة.
