قال بدر العلماء الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا أن برامج التوطين والتدريب بالشركة نجحت في تحقيق نسبة توطين وصلت إلى 40%.

وأشار في كلمة افتتاحية له في المجلة الفصلية للشركة وزعت خلال معرض الإمارات للتوظيف أن عام 2013 مثل مرحلة تاريخية في مسيرة الشركة حيث استطاعت تحقيق العديد من الإنجازات التي تدلل ومن دون أدنى شك أنها تسير وبثبات نحو تحقيق هدفها المتمثل في أن تكون واحدة من أكبر ثلاث شركات في مجال صناعة هياكل الطائرات من المواد المركبة على المستوى العالمي خلال العشر سنوات القادمة.

فريق واحد

وقال: استطاع جميع العاملين في الشركة بمختلف مراتبهم الوظيفية ومسؤولياتهم. العمل بروح الفريق الواحد ليسجل العام 2013 محطات هامة في مسيرة الشركة فمن رفع للكفاءة التشغيلية للشركة، حيث ارتفع عدد الشحنات التي صدرتها الشركة بنسبة 62.7% مع نهاية العام 2013، وبلغ عددها 301 شحنة مقارنة مع 185 شحنة خلال الفترة المقابلة من 2012، الى تزايد حجم الاستثمارات من 320 مليون دولار بالمقارنة مع 250 مليون دولار في العام المنصرم، وذلك بزيادة بلغت نسبتها 28%، بالإضافة إلى ارتفاع حجم الإيرادات بنسبة 100%، حيث بلغت إيرادات ستراتا لهذا العام ما يربو على 220 مليون درهم، بالمقارنة مع إيرادات بلغت 110 ملايين درهم في العام الماضي، وتحسين مستوى الجودة، وتشجيع المزيد من الشركات المحلية على دخول سلسلة توريد قطاع صناعة الطيران.

وأوضح أن الشركة نجحت في توسيع نطاق الشراكات مع الشركات العالمية وبلوغ حجم التزامات العقود الموقعة الى 7.5 مليارات دولار.

عوامل

وذكر ان هناك عددا من العوامل التي ساهمت في قدرة ستراتا على تحقيق هذه الانجازات يعود الى مجموعة من العوامل التي تتميز بها الشركة ومنها: التنوع الثقافي والمهاري الذي تتميز به كوادرنا العاملة حيث تضم ستراتا اكثر من 30 جنسية مختلفة والالتزام العالي والمهنية عالمية المستوى التي وصلت اليها كوادرنا الوطنية نتيجة لبرامج التدريب والتأهيل المتقدمة والعمل مع الشركات العالمية وفق مبدأ الشراكة طويلة الأمد والانسجام التام بين أهداف الشركة ورؤية أبوظبي الاقتصادية والتي تهدف الى تنويع اقتصاد الإمارة بعيداً عن النفط والغاز وبناء مركز عالمي لصناعة الطيران في مدينة العين تدعمها في ذلك الشركة الأم شركة مبادلة للتنمية والتي لم تتوان عن توفير كافة متطلبات النجاح لشركة ستراتا، ولهذا ومع البدء في انتاج اجزاء جديدة من هياكل الطائرات لكل من بوينغ وايرباص في العام الجديد تبدو الفرصة المتاحة لستراتا ان كان على مستوى الشركة او على مستوى الأفراد من الموظفين كبيرة للغاية فعلى مستوى الشركة ومع البدء بتنفيذ مشروع التوسعة الجديد ستنطلق الشركة الى آفاق جديدة من حيث ادخال الاتمتة والمضي في بناء قاعدة معرفية واسعة في مجال صناعة الطيران مما سيزيد من ثقة الشركاء العالميين في ستراتا لتنتقل الشركة من مرحلة نقل التكنولوجيا الى مرحلة الابتكار والتصميم الهندسي بحيث تضيف ستراتا الى قطاع صناعة الطيران العالمي تقنيات مبتكرة وبفخر في دولة الامارات.

وأضاف: على المستوى الفردي فإن نمو المؤسسة لا ينفصل مطلقاً عن نمو افرادها وبالتالي فإن العمل في شركة تسعى الى العالمية يمكن كل موظف فيها من الوصول بإمكاناته الشخصية الى المستوى العالمي أيضاً وبذلك ستحظى الكوادر الوطنية بالتقدير الذي تستحقه ليس فقط على المستوى المحلي بل على مستوى العالم كما ان الموارد البشرية المقيمة التي تسهم في مسيرة ستراتا ستكون قد أثرت سجلها الوظيفي بتجربة فريدة من خلال التقاء أرقى المعايير العالمية بالمعرفة المحلية الخاصة بدولة الإمارات مما ينتج عنه ابتكار عالمي مطبوع بطابع الإمارات الخاص.