عدد كبير من الهيئات والدوائر، التي شاركت في معرض الإمارات للوظائف 2014 أعلنت عن برامجها الدراسية، دعماً للطلاب ومساعدتهم للحصول على وظيفة بشهادة جامعية عليا، إلى جانب اهتمام كبير من بعض الشركات العارضة في مجال الديكورات.
وانتقد محمد صالح (باحث عن العمل)، مسألة «التقديم على الوظائف عبر الموقع»، وكذلك «لا توجد شواغر حالياً»، في معرض الوظائف، وجملاً واجهت زوار المعرض للبحث عن العمل في المؤسسات المشاركة، وقال: خرجنا بمجموعة ورقية، وأقلاماً تحمل شعارات المؤسسة والشركة، التي تقدمنا إليها، فإذا كان علينا التقدم عبر الموقع للتوظيف، لماذا هذا المعرض، وأين الدوائر الحكومية المحلية والاتحادية؟، مضيفاً: «للأسف الشديد أسلوب هذه الشركات بالتعامل معنا أخرج المعرض عن مضمونه».
دورات
بينما قالت عائشة راشد: لم أكتف بالشهادة التي أحملها، وإنما دعمتها بمجموعة كبيرة من الدورات، التي اكتسبتها لعل وعسى أن تساعدني على اقتناص وظيفة، ولكن الحلم شيء والواقع شيء آخر عندما تتفاقم عقدة اليأس عند الباحث عن عمل، وهو يمضي في رحلة طويلة للبحث عن وظيفة في سوق يعج بآلاف الفرص، التي تجتذب مئات الآلاف من مختلف أنحاء الأرض.
وأضافت: الهدايا الموزعة تعد ترويجاً للجهة المعنية، ليكون رد المشاركين في المعرض «تفضل لتتذكرنا»، وأشارت عائشة إلى أن توزيع الهدايا يدل على كرم الضيافة الإماراتية، وفي الوقت نفسه أداة لاستقطاب أكبر قدر من المواطنين للمشاركة والتسجيل لكنها للأسف شبه فاشلة وليست نافعة.
بينما أشارت مريم حسين إلى أن كثيراً من صديقاتها عبّرن عن امتعاضهن بسبب توافد الكثير من الباحثين من مختلف المناطق في إمارات الدولة، من أجل الحصول على العمل المناسب، وتالياً الوصول إلى تغييرات جذرية على خريطة سوق العمل، بينما ما يجري على أرض الواقع فقط عشرات «المطويات» والكتيبات الدعائية، وتكديس مجموعة من طلبات الالتحاق لدى بعض الجهات.
وعبر عدد من الزوار للمعرض عن اندهاشهم من بعض الجهات المشاركة التي أسرفت الكثير على ديكورات أجنحتها، مؤكدين أنه من حق أي جهة أن تظهر بالصورة الزاهية التي تتمناها، التي تريد أن تطل بها على الجمهور، ولكن المبالغة في الأشياء أمام الباحثين عن عمل لا تعني شيئاً.