قام فريق من قسم الجراحة بمستشفى البراحة بدبي تحت اشراف الدكتور أسامة سيف، استشاري الجراحة، باستئصال ورم كبير وغير مسبوق من ثدي سيدة آسيوية تبلغ من العمر 47 عاما، مع القيام بعملية جراحة تجميلية لإبقاء الثدي، وذلك بالتعاون مع استشاري التخدير الدكتور وائل شندي.

وأوضح الدكتور أسامة أن الورم بدأ بالظهور للمريضة في عام 2011 بحجم صغير، ورفضت المريضة الخضوع لعملية الاستئصال حينها، وبعد مضي ثلاث سنوات تم الكشف على المريضة وفوجئ بكبر حجم الورم، وتم أخذ خزعات لتحليلها نسيجياً.

وكشف الدكتور أحمد البرقوقي استشاري تحليل الأنسجة والأورام بالمستشفى، أن الورم لا يعد من الأورام السرطانية، إنما هو نادر ويسمى بـ " فيلودس". كما أوضح الدكتور البرقوقي أنه تختلف أنواع هذا النوع من أورام الثدي فمنها السرطاني بدرجاته المختلفة والمتفاوتة، والحميد منه والذي يمكن عودته وظهوره مجدداً، ولذلك فهو يصنف تحت نوعية من الاورام التي تسمى بالاورام ذات السلوك الخاص. وأضاف أن هذا النوع من الأورام هو سريع النمو، حيث يبلغ متوسط عمر السيدات المصابات به 45 عاماً. وقد اكتسب هذا الورم اسمه عن طريقة نمو خلاياه التي تشبه أوراق الشجر. واشار الى ان حجم الورم المستأصل بلغ 5.100 كيلوجرام وطوله 30 سنتمنيترا ، مما يجعله يصنف ضمن الحالات نادرة الحدوث على المستوى العلمي.

وقدم كل من أحمد الخديم مدير مستشفى البراحة، والدكتور أحمد العمادي المدير الفني للمستشفى، التهنئة لفريق العمل من أطباء الجراحة والتخدير ومختبر الأنسجة والأورام والتمريض على هذا الإنجاز. كما قاما بالاطمئنان على صحة المريضة، التي تتمتع الآن بصحة جيدة. وأكد الخديم على أهمية الكشف المبكر عن هذه الأورام تفادياً للوصول للمراحل المتأخرة والحرجة.