كشف خالد الرستماني نائب رئيس مجلس إدارة "عبد الواحد الرستماني القابضة"، أن المجموعة تطمح لمضاعفة نسبة التوطين خلال الأشهر المقبلة، سواء في المجموعة الأم أو في الشركات التابعة لها، وأشار في تصريحات لـ "البيان" على هامش المعرض، أن خطط التوطين إحدى أهم استراتيجيات مجموعة شركات عبد الواحد الرستماني القابضة منذ إنشائها، لافتاً إلى الاستراتيجية الواضحة والشاملة التي تنتهجها المجموعة في هذا المجال، وأضاف: "نحن لا نهتمّ بالتوطين لمجرّد الإيفاء بالتزاماتنا تجاه الحكومة في ما يتعلّق بالنسبة المفروضة على المؤسسات من الموظفين الإماراتيين، بل لإيماننا كذلك بأنّ نهوض الدولة يجب أن يرتكز على سواعد أبنائها، وأنّ اكتساب الشباب الإمارتي للمهارات والخبرات العملية، إنما هو من الواجبات الأساسية لكل مؤسسة أو شركة تعمل في دولة الإمارات".
وأوضح الرستماني أن المجموعة تقدم للمواطنين فرصاً مهنية ووظائف متميزة، إضافة إلى مزايا عديدة، بينها على سبيل المثال لا الحصر أوقات العمل المناسبة للمواطنين والطلبة، والفرص التدريبية المتخصصة، وذلك من أجل تطوير القدرات المهنية للموظفين الإماراتيين، بحيث تتناسب مع متطلبات الوظائف التي سيشغلونها داخل المجموعة، وأضاف: "يستغرق برنامج التدريب الداخلي للمواطنين الإماراتيين نحو 12 شهراً، ويشمل كافة الأقسام والإدارات في المجموعة، ومنها الموارد البشرية، والمالية، والمحاسبة، وخدمة العملاء والخدمات الإلكترونية... على أن يتم في ما بعد إعداده هؤلاء المتدربين لشغل وظائف محددة في الأقسام التي يختارون الالتحاق بها، أو حال انضمامهم لإحدى الشركات التابعة للمجموعة".
مخرجات التعليم
وحول تقييمه لمدى مواكبة مخرجات التعليم لمتطلبات سوق العمل في القطاع الخاص، قال الرستماني: "تقتضي تلبية مخرجات التعليم لمتطلبات سوق العمل، أن في القطاع الخاص أو في القطاع العام كذلك، أولاً إيجاد بيئة عمل جاذبة للكوادر البشرية الإماراتية في القطاعين، على المديين المنظور والبعيد أيضاً، كما تقتضي ربط احتياجات القطاعات المختلفة من الموارد البشرية الإماراتية بهيكلية نظام تعليمي عالٍ ومتفوق.
وإذا أخذنا التعليم العالي كمثال، نجد أنّ المسار الذي ينتهجه مقدّمو التعليم العالي في الدولة شهد تطوراً ملحوظاً خلال العقدين الماضيين.
ففي السبعينيات والثمانينيات، كان الحضور مقتصراً على جامعة الإمارات العربية المتحدة فقط، ثم تعزّز من خلال مؤسسات التعليم المهني والتقني قبل أن تجد الجامعات الدولية طريقها إلى الدولة، وخصوصاً مع تزايد المناطق الحرة والأكاديمية، مثل قرية المعرفة ومدينة دبي الأكاديمية. واللافت أنّ عدد الجامعات الموجودة حالياً في دولة الإمارات يزيد على 70 جامعة، ما يضع الدولة في الصدارة بين دول المنطقة من حيث العدد".
مرونة
من جانبها، أعربت سهام البلوشي تنفيذي موارد بشرية وتوطين في مجموعة عبد الواحد الرستماني القابضة عن سعادتها في عملها الحالي، خصوصاً وأنّه لا يحول دون متابعتها للدراسة، حيث تعمل وتكمل دراستها في الوقت نفسه، وأضافت: "منحتني إدارة مجموعة شركات عبد الواحد الرستماني القابضة المرونة في اختيار أوقات العمل، بحيث تتناسب مع أوقات الدراسة، وخاصة عندما تكون لديّ امتحانات، وأنا أحضّر حالياً لنيل درجة الماجستير في إدارة الأعمال".
وحول أبرز المهارات التي اكتسبتها خلال العمل، قالت البلوشي: "أهمّ مكسب عند الانتقال من مرحلة الدراسة إلى مرحلة العمل هو التعرّف إلى الجانب العملي لما نتعلّمه نظرياً خلال سنوات الدراسة. وهناك بطبيعة الحال اختلاف ملحوظ بين الاثنين. أمّا على صعيد المهارات التي أتاح لي عملي في مجموعة شركات عبد الواحد الرستماني اكتسابها، فهي تشمل مهارات الاتصال، الداخلي والخارجي على السواء، وميزة العمل ضمن مؤسسة متعدّدة الجنسيات والثقافات، والقدرة على تحديد الأولويات وإدارة الوقت بشكل فعّال".
