اتجه مرتادو معرض الإمارات للتوظيف الى تقديم طلباتهم والسير الذاتية الى منصات القطاع الحكومي، ولكن البعض سارع للتسجيل عبر بوابات القطاع الخاص، وثوقاً بأنه سيتم تعيينهم.

أعداد كبيرة من الباحثين عن عمل تجوب المعرض، كل منهم يبحث عما تهواه نفسه، عسى أن يجده هنا أو هناك، وقد أكدت بعض الجهات الحكومية أن عدد زوارها خلال اليوم الأول زاد على 400 شخص، والعدد في تزايد مع مرور الوقت، لأن المواطنين يفضلون القطاع الحكومي على الخاص.

"لا توجد شواغر .. لكن قدمي السيرة الذاتية" هكذا وصفت ليلى عبد العزيز الطالبة الجامعية الردود التي تلقتها، وقالت: أنا أبلغ من العمر 26 سنة وقد سبق أن عملت في جمعية الشارقة وحصلت على خبرة 6 سنوات براتب 10 آلاف، والآن أنا لا أعمل لكنني أطمح في راتب يعادل راتبي وما فوق أي أن يكون 25 ألفاً، وقالت ليلى: أود ان أنضم تحت نطاق القطاع الحكومي، ألذي أتمنى أن يتفاعل معنا أكثر.

وظيفة أفضل

وقالت عائشة المهيري: أنا لاأزال على رأس عملي لكنني أطمح بأن تكون لي وظيفة بمكان أفضل، الى جانب أنني لا أعمل بشهادتي، وانما أعمل بشهادة الثانوية العامة وراتبي لا يعادل الحياة والتطور والتقدم المستمر، فالآن أتقاضى 9 آلاف، وأطمح أن يكون راتبي 15 ألفا وللأسف تقديمي في معرض الامارات للتوظيف مستمر والى الآن لم أتلق أي اتصال.

وأشارت حمدة سعيد الى أنها موظفة في هيئة دبي للثقافة والفنون المكتبات العامة وأنها خريجة ثانوية عامة، وتبحث عن راتب أكبر، وتفضل القطاع الحكومي وان صادف وحصلت على وظيفة في القطاع الخاص وبراتب مضاعف فلن تتردد في القبول.

وقالت فاطمة محمد خريجة من الثانوية العامة إنها سبق وقدمت في معرض الامارات للتوظيف لكنها لم تتلق أي تفاعل من قبلهم، وهي ترى ان معارض التوظيف يجب أن تكون فاعلة أكثر، مشيرة الى انها تحتاج للوظيفة وهي أم لأبناء كلما كبروا زادت حاجتهم مع زيادة متطلبات الحياة.

آمال وطموحات

وقالت سماح حسين طالبة في الثانوية العامة: إنها تحب أن تعمل بعد تخرجها من الجامعة بالإضافة الى إتمام الدراسة فوق الجامعية، وأطمح أن اكون منتسبة الى تلفزيون سما دبي لأنني أهوى الإعلام كثيراً، وأضافت أنها سجلت في جميع القطاعات وتتمنى أن تنال وظيفة براتب شهري مناسب.

كما أوضحت عائشة الأحبابي وسهام الكعبي أنهما تتمنيان أن تعملا في نطاق العمل الصيفي كونهما طالبتين في تقنية دبي، وبالرغم من تلقي الكعبي لمجموعة من عروض التوظيف لكنها لا تناسبها نظراً الى بعد المسافة فهي تقطن في منطقة حتا، على عكس الأحبابي التي لم تتلق أي عروض وهي من سكان إمارة دبي.