أوضحت نهى الرستماني مدير إدارة التوظيف في برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية، أن البرنامج يعمل على ضمّ طاقات العمل لدى الشباب المواطن في الدولة، مع تمثيل واسع في القطاع الخاص، وشبه الحكومي، بما يضمن نمو الاقتصاد الوطني، إلى جانب تقديم المبادرات والحوافز الفاعلة التي تشجع المسؤولين في القطاع الخاص في الدولة على الاســتثمار في برامج دعم وتدريب وتأهيل تتيح لهم استيعاب مواطني الإمارات في صفوف قواهم العاملة، والاحتفاظ بهم وضمان التزام طويل الأمد من قبلهم.
دعم
وأشارت إلى أن البرنامج يهدف إلى دعم وتسهيل عملية توظيف الشباب من أبناء الدولة في مختلف القطاعات الاقتصادية في كافة أنحاء الإمارات، ويأتي هذا البرنامج بناء على توجيهات مباشرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتعزيز فرص الشباب من مواطني دولة الإمارات للانخراط في مختلف قطاعات العمل، لا سيما الخاصة منها، كما يهدف البرنامج عبر تعزيز مشاركة الشباب المواطن في قطاع العمل الخاص إلى الاستثمار الأمثل للموارد البشرية الوطنية للمساهمة في زيادة النمو الاقتصادي.
وأوضحت أن البرنامج يوفر أكثر من 300 وظيفة خلال العام الجاري مرتبطة بالمعرض وغيرها في خدمة العملاء والهندسة وإداريين ومندوبين والمبيعات وحسابيين وفنيين، وغيرها الكثير، وتقول إن البرنامج منذ تأسيسه عام 2005 بدأ بالمشاركة في معارض التوظيف انطلاقاً من عام 2006.
حلقة وصل
ونوهت بأن البرنامج يعتبر حلقة وصل بين الباحث عن العمل المواطنين والشركات، إلى جانب استقبال طلبات أبناء المواطنات، بحيث بلغ أعداد المسجلين لديهم من 100 إلى 200 متقدم، وقالت أما بالنسبة للرواتب فإنه يكون هناك اتفاق بيننا وبين الشركات بأن يكون الراتب 7000 وما فوق، وأن يكون هناك متابعة على عمل المواطنين في القطاع الخاص وقياس مدى رضاهم الوظيفي بعد التعيين، بحيث بلغ عدد الذين تم تعيينهم 1072 خلال عام 2013، أما بالنسبة للربع الأول من العام الجاري، تم تعيين أكثر من 150 شخصاً بجميع مستويات التحصيل العلمي، ليختلف طبيعة العمل لدى طلبة الجامعات والمدارس بدوام عمل جزئي، وهو ألا يقل عن 4 ساعات عمل.
وترى نهى الرستماني أن أكثر المتقدمين للعمل هم على رأس أعمالهم، ولكنهم يبحثون عن التطوير، إلى جانب مضاعفة الرواتب، وهم أكثر حرصاً من الذين لم يسبق أن عملوا، لما يضعون من شروط، تشمل الراتب والنوع الوظيفة والمكان.
