أكد المشاركون في اليوم الثاني الأخير من مؤتمر الخدمة الاجتماعية الخامس، أن ما حققه المؤتمر خلال اليومين الماضيين، سواء من ندوات أو ورش عمل، هو دليل على تقديم أفضل الممارسات والتجارب الناجحة، مشيرين إلى أن أوراق العمل التي قدمت خلال أيام المؤتمر، ساهمت كثيراً في الارتقاء بمستوى الخدمة الاجتماعية والتعامل الجيد مع المتعاملين مع الدوائر الحكومية بالدولة ودول الخليج العربية.

وجاء ذلك خلال اليوم الختامي لمؤتمر الخدمة الاجتماعية، والذي نظمته دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة خلال اليومين الماضيين، تحت عنوان "الريادة في الخدمة الاجتماعية"، استهدف فيها الهيئات والمؤسسات المحلية ومؤسسات دول مجلس التعاون الخليجي بعقد ورش تدريبية ونقاشات حوارية، حضرت اليوم الختامي عفاف إبراهيم المري عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية.

وتضمنت فعاليات اليوم الثاني ثلاث ورش عمل، تنوعت بها المحاور والمواضيع، حيث تضمنت ورشة المقاييس الاجتماعية في دارسة الحالة، ومهارات التشخيص والعلاج في الممارسة الخدمة الاجتماعية، والتعامل مع العملاء المقاومين للعلاج.

وقد تناولت ورشة المقاييس الاجتماعية في دارسة الحالة التي قدمها الدكتور حسين العثمان رئيس قسم علم الاجتماع بجامعة الشارقة، مفهوم القياس وإجراء تصنيف الحالات، وكيفية تطوير إجراءات عملية تسمح بالتصنيف، وبيان مراحل القياس، وطرح بعض الأمثلة التطبيقية على المقاييس الاجتماعية والمتغيرات.

مهارات

كما قدم الدكتور فاكر الغرايبه (أستاذ مشارك في العمل الاجتماعي بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة الشارقة)، ورشة مهارات التشخيص والعلاج في الممارسة الخدمة الاجتماعية، أوضح بها تعريف التدخل المهني وكيفية استخدام أساليب فنية محددة للتعامل مع مشكلات نوعية خاصة بالمستفيدين، بحيث تتوافر لهذه المشكلات أسباب وعوامل إكلينيكية أدت إلى ظهورها.

كما أشار إلى أهداف مرحلة التخطيط واختيار الأساليب والأنشطة، موضحاً أن هنالك مستويات دقة تتم خلالها كل عملية من عمليات الممارسة العامة، سوف تؤثر بالضرورة في نجاح العمليات الأخرى، وأن عملية التقويم تساعد في تزويدنا بمعلومات عن فعالية مخرجات التدخل.