أكد المشاركون في مؤتمر الخدمة الاجتماعية بالشارقة أن الريادة في تقديم الخدمات الاجتماعية، هي مطلب استراتيجي تسعى له كل المؤسسات، وأن المبادرة والإحساس بالمسؤولية تجاه حل المشكلات التي يتعرض لها الأفراد والمجتمع هما من مبادئ الريادة في العمل الاجتماعي.
جاء ذلك خلال انطلاق الدورة الخامسة لفعاليات المؤتمر أمس الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وتنظمه دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة وشهدها الشيخ محمد بن سعود القاسمي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، رئيس دائرة المالية المركزية، وذلك في فندق رادسون بلو بالشارقة، وبحضور اللواء حميد محمد الهديدي، القائد العام لشرطة الشارقة، وعفاف إبراهيم المري، عضوة المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية، وعبدالله بن خادم، المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية، والعميد الدكتور محمد عبدالله المر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي، والعقيد الشيخ محمد عبدالله المعلا، مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة، والمقدم إسحاق أحمد، مدير إدارة الحماية للطفل والمرأة بالوكالة، والنقيب رياض عبدالرحمن، رئيس قسم التعاون الدولي بشرطة دبي، وفاطمة البلوشي، رئيسة قسم الوعي والتثقيف بإدارة حماية الطفل والمرأة بشرطة دبي، وبمشاركة نخبة من المختصين من العاملين في مؤسسات حكومية وخاصة في الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، وعددهم زاد على 700 شخصية من الحضور.
وأكدت عفاف إبراهيم المري، عضوة المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، رئيسة دائرة الخدمات الاجتماعية، أن الريادة في تقديم الخدمات، وخاصة الخدمات الاجتماعية، هي مطلب استراتيجي تسعى له كل المؤسسات، إذ إن المبادرة والإحساس بالمسؤولية تجاه حل المشكلات التي يتعرض لها الأفراد والمجتمع هما من مبادئ الريادة في العمل الاجتماعي، مشيرة إلى أنه لا بد لنا أن نعي المتغيرات والمشكلات التي تتعرض لها فئات المجتمع عموماً، والفئات الضعيفة خصوصاً، لنبتكر لها المشروعات والأنشطة الهادفة إلى الارتقاء بنوعية الحياة لها ومستواها المعيشي، وذلك ليس بمعزل عن بعضنا، بل لن تتحقق الريادة إلا من خلال تظافر الجهود وتوحيد الطاقات، ووضع هذه المشروعات موضع التخطيط الطويل المدى، تحقيقاً للتنمية الاجتماعية المستدامة.
وقالت عفاف المري «إن الريادة في الخدمات الاجتماعية نستشفها في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة للجانب الاجتماعي، ومن توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم إمارة الشارقة، الذي يشجعنا دائماً على بذل المزيد من الجهد والعطاء للاهتمام بالأفراد والأسر أطفالاً ونساء وشيوخاً، ويحثنا أيضاً على تقديم الخدمات والرعاية بأسلوب مبدع، يتناسب مع احتياجات الأفراد ومتطلباتهم، فقد كان سموه يتلمس العلل الاجتماعية التي تتعرض لها الفئات الأقل حظاً في المجتمع.
وفي ختام وقائع افتتاح المؤتمر، قام الشيخ محمد بن سعود القاسمي، ترافقه عفاف إبراهيم المري، بتكريم صاحبة الشخصية الإنسانية لهذا العام، وتسلم الجائزة بالنيابة عنها يوسف المنصوري، كما تم تكريم كل المشاركين في المؤتمر من المحاضرين ومديري الجلسات، وعدد من دوائر الشارقة المحلية.
تجارب ناجحة
أوضحت عفاف إبراهيم المري، رئيسة دائرة الخدمات الاجتماعية، أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي لتحقيق الريادة في تقديم الخدمات الاجتماعية، بالاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب الناجحة. وكشفت رئيسة الدائرة عن مبادرة تقام أول مرة في المؤتمر، وهي اختيار الشخصية الاجتماعية لهذا العام، مشيرة إلى أنه وقع الاختيار على فاطمة المغني، إذ إنها من الشخصيات المؤثرة في عمل الخدمات الاجتماعية بإمارة الشارقة.
