زار الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام، والمسجد النبوي، وإمام الحرم المكي، المبنى الجديد لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، واستقبله المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
والدكتور حمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وأعضاء اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وأعضاء مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للسلام العالمي، وفضيلة الشيخ عزيز بن فرحان العنزي مدير عام مركز الدعوة والإرشاد بدبي، وفضيلة الشيخ الدكتور عبد الله الكمالي مدير مراكز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم.
واصطحب بوملحة الضيف بجولة في أقسام المبنى، حيث زار معرض «السلام عليك أيها النبي»، وزار مكاتب مصحف الشيخ خليفة بن زايد، كما زار الضيف مركز محمد بن راشد آل مكتوم للمخطوطات القرآنية، وقام الضيف بجولة، شملت المكاتب الإدارية والمسرح، وقاعات المحاضرات، ومكتبة الجائزة، وأعرب الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس عن إعجابه لهذا الصرح، الذي يخدم كتاب الله وحفظته، وأثنى على ما تم إنجازه من كتابة مصحف الشيخ خليفة بن زايد، حفظه الله، وذكر أن فكرة مركز محمد بن راشد للمخطوطات القرآنية فكرة رائدة لخدمة كتاب الله.
تحذير
ودعا السديس إلى الحذر من المتعصبين والمتطرفين ودعاة الفرقة، مشيرا إلى أن الإسلام هو دين السلام ودين القيم، وأنه يدعو إلى الأمن والأمان والاستقرار، وإلى السلام مع النفس ومع الجميع.
وأشاد السديس في ختام مؤتمر دبي العالمي للسلام الذي حضره الدكتور حمد الشيباني رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للسلام العالمي ورئيس المؤتمر بالدور الكبير الذي قامت وتقوم به دولة الإمارات ودبي في نشر قيم السلام في العالم، تحت قيادتها الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وقال إن الأمة ابتليت في عصرها الحاضر كما ابتليت في الماضي بالذين يزعمون الإصلاح بالعنف، وهذا لا يمت إلى الإسلام بصلة، وإذا كان العالم يتباهى بأسلحة الدمار فإن الأمة الإسلامية تتباهى بأسلحة الأمن والسلام، ليس عن ضعف بل عن قوة دينها وقيمها وأخلاقها، حتى في أوقات الحروب التي دعا فيها الإسلام إلى عدم ايذاء الشيخ والمرأة والطفل والزرع.
