افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، صباح أمس، مؤتمر لوتس الثاني للطب التكميلي، الذي نظمه مركز لوتس هوستك للطب البديل في فندق الشاطئ روتانا تحت عنوان «استخدام الأوزون في الطب».

حضر المؤتمر نخبة من أطباء الطب التقليدي، والطب التكميلي على المستوى المحلي والدولي، إضافة إلى محاضرين رئيسين من أميركا، والأرجنتين، وكوبا، وإيطاليا، ومصر.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن شعب الإمارات يعتمد كثيراً على تقنيات الطب الطبيعي، لافتاً إلى أن قيادة الدولة الرشيدة تدعم صناعة الرعاية الصحية، مع تقديم أعلى مستويات الجودة، الأمر الذي جعل شعب الإمارات يحصل على لقب أسعد شعب على مستوى الدول العربية، والسابع عشر عالمياً.

وأشار معاليه في كلمته الافتتاحية للمؤتمر إلى الاستخدام الطبي للأوزون، مؤكداً أن هذا المؤتمر نواة لزيادة انتباه العالم على العلاج بالأوزون، خاصة المبني على أسس علمية ومنهجية.

هدف

من جانبها قالت أمينة الهيدان رئيسة اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر، إن تنظيم هذا المؤتمر للمرة الأولى على مستوى دولة الإمارات، يهدف إلى دعم العلاج بالأوزون وزيادة الوعي عن هذا العلاج خاصة«والطب التكميلي عامة»، والاستفادة من الخبرات الدولية في الدول التي تعتمد العلاج بالأوزون خاصة أن الإمارات من الدول المتميزة في العلاج بالأوزون، لافتة إلى تجربة مستشفى راشد الحكومي، وعلاجه على ما يزيد على 45 ألف حالة من دون مضاعفات.

وأشار الدكتور هيمن النحال أخصائي الطب التكميلي منسق عام المؤتمر إلى حضور المؤتمر نخبة من المتميزين علمياً في مجال الأوزون لعرض خبرتهم وتجربتهم لتحقيق طفرة علمية في مجال العلاج بالأوزون على مستوى الدولة عامة.

وأكد أن مواضيع المؤتمر كانت عامرة بالعديد من المواضيع الطبية المهمة من أهمها استخدامات العلاج بالأوزون ودوره في علاج الروماتيزم وألم الظهر وغيرها من الأمراض المزمنة واستخدام الأوزون في طب الأسنان وكذلك العلاج بالأوزون والإدمان.

توصيات

وفي ختام المؤتمر أوصى المشاركون بدعم تطبيق العلاج بالأوزون على مستوى الإمارات كلها وعقد مؤتمر سنوي دولي عن الأوزون، ولكل ما هو جديد من أبحاث ومتابعة التواصل مع الدول، التي يتم فيها تطبيق العلاج الأوزون واعتماد شهادات التدريب للعلاج بالأوزون من جهات معتمدة داخل الدولة، مثل مستشفى راشد بدبي لما لها من خبرة في هذا المجال.

ودعا المشاركون إلى زيادة الأبحاث في تطوير أسلوب العلاج بالأوزون وتبادل الزيارات الدولية من وإلى الخارج لزيادة تطوير مستوى العاملين بالأوزون، وزيادة النشاط الإعلامي والتركيز على السياحة العلاجية داخل الدولة من العلاج بالأوزون وغيره من الطب التكميلي، مثل العلاج بالحجامة وخلافه، وزيادة التواصل العلمي والطبي مع الطب العلاجي التقليدي والطب التكميلي خاصة طب الأوزون والحجامة وعدم الانسياق أو جمع المعلومات الخاطئة عن طب الأوزون، من خلال النت والبحث في المصادر الطبية ذات المرجعية الطبية البحثية المعتمدة ومتابعة ما تم إنجازه من توصيات لكل مؤتمر ودراسة إيجابيات وسلبيات من إنجاز ووضع ضوابط موحدة للترخيص بالعلاج بالأوزون.