ورشة

جمال السويدي: الإمارات صانعة سلام وواحة أمن واستقرار

أكد الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية حرص الإمارات على تأكيد أهمية الاعتماد على الحوار والدبلوماسية في حل أي نزاعات أو صراعات قد تحصل، مع الابتعاد عن لغة الحرب والسلاح التي لا تؤدي إلا إلى الخراب والدمار، وهو ما جعلها واحدة من الدول القليلة التي يشار إليها بالبنان، بصفتها صانعة سلام وواحة أمن واستقرار، وتساهم في كل مجهود من شأنه دعم الاستقرار العالمي، مشيراً إلى حرص الدولة على مشاركة المجتمع الدولي في مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل بشتى أنواعها وسخرت لذلك إمكاناتها المادية والبشرية، وأن الإمارات ظلت على مدى العقود الماضية صوتا من أصوات الدعوة إلى السلام والاستقرار في العالم.

جاء ذلك في كلمة له خلال ورشة عمل مشتركة بعنوان "التواصل مع الشرق الأوسط"، نظمها المركز أول من أمس، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ومؤسسة الأبحاث الاستراتيجية "اف.آر.اس"، وناقشت الورشة ضرورة تقويم الاتجاهات التكنولوجية الحالية والمستقبلية لانتشار الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط وكيفية ضبطها والحد من انتشارها وأفضل السبل للعمل على تطبيق "اتفاقية لاهاي لقواعد السلوك لمكافحة انتشار الصواريخ الباليستية"، إضافة إلى استراتيجية "الاتحاد الأوروبي" لمكافحة انتشار منظومات إيصال أسلحة الدمار الشامل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات