نظَّمت مديرية شرطة العين أخيراً، تمريناً وهمياً لحادثة احتجاز رهينة بمدينة العين، بالتنسيق بين المديرية وعددٍ من الجهات الشرطية والقوات المساندة ذات الصلة بالتمرين.
وكانت أحداث التمرين بدأت بافتراض ورود بلاغ إلى غرفة العمليات بمديرية شرطة العين عن حادث احتجاز رهينة في مدينة العين، حيث تم وفق سيناريو التمرين تحديد الموقع وإرسال عدد من الدوريات الأمنية؛ وإبلاغ قسم الطوارئ والسلامة العامة، لإرسال عدد من سيارات الإنقاذ والإسعاف، وفتح مستشفى ميداني بموقع الحادث، والتنسيق مع عدد من المستشفيات لتقديم الدعم الطبي اللازم، وفي الوقت نفسه تم قطع الحركة المؤدية إلى موقع الحادث، لتسهيل مهمة جميع الفرق المشاركة، كما قامت غرفة العمليات بتوفير غرفة متنقلة للعمليات لإدارة الحدث من الميدان، وإبلاغ مدير المركز المختص لإدارة الحادث، وعند وصول القوات المشاركة والتمركز في مكان آمن، بدأ قسم المهام الخاصة بتطويق منطقة الحادث بطوق خارجي، بعدها تم تكليف فريق مختص للتفاوض، برئاسة مدير مركز المربعة في محاولة لإقناع «المختطفين» بتحرير الرهينة.
اقتحام وتطويق
وبعد التأكد من مكان وجود الرهينة، اضطّر قائد التمرين إلى استخدام القوة للاقتحام في التعامل معهم بحزم للسيطرة على مجريات الأحداث؛ وتحرير الرهينة عن طريق مجموعة أمنية مختصة وتم تطويقهم، ما أدى إلى استسلام الخاطفين، بعد ذلك قام فريق أمني مختص بتفتيش المباني ومكان الحادث باستخدام الأجهزة والكلاب البوليسية، للتأكد من خلوه من الأشخاص وأي متفجِّر، ثمَّ قام فريق مسرح الجريمة برفع وجمع الأدلة، كما أمر مدير المركز المختص بالحادث باتخاذ إجراءات التحقيق تمهيداً، لرفعها للجهات المعنية.
طائرات تنقل
ومن جانبه قام فريق مختص من إدارة الإعلام الأمني، وجناح الجو بشرطة أبوظبي بنقل أحداث التمرين بشكل مباشر إلى غرفة العمليات المتنقلة لحظة بلحظة. تقييم
أعرب العميد عمر عبد العزيز الشامسي؛ نائب رئيس لجنة تقييم تمارين الأمن الداخلي لعام 2014م بوزارة الداخلية، عن سعادته بتنفيذ خطوات سيناريو التمرين بكل دقة، مؤكداً أن خطة التمرين قد جاءت مطابقة ومحققة للأهداف، التي وضعتها المديرية من أجل تدريب كوادرها البشرية، ورفع مستوى الأداء الشرطي ميدانياً، متمنياً للجميع تحقيق المزيد من التقدم والرقي، وأثنى الشامسي على عناصر الشرطة والمشاركين في التمرين.