أكدت حرم سمو الشيخ الدكتور منصور بن طحنون سمو الشيخة سلامة بنت خليفة بن زايد آل نهيان، ممثلة حرم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سمو الشيخة شمسة بنت سهيل أن المرأة الإماراتية أصبحت معطاءة وأكثر إبداعاً في كل مجالات الحياة، وتجاوزت مرحلة امتلاك القدرات، لتعزز دورها في التقدم والتطور الحضاري والإنساني لبناء الدولة والمجتمع، في ظل القيادة الحكيمة والرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وتجلى هذا الدور في مساهمتها الفعّالة والجادة في التنمية الوطنية الشاملة، والحفاظ على موروثاتنا الوطنية والثقافية، وارتيادها بجدارة المناصب القيادية والريادية، وخوضها غمار العمل الوطني في كل أشكاله دونما إخلال، من خلال تكريس القيم والعادات والتقاليد والهوية الوطنية في نفوس أبنائنا وبناتنا.
وجاء ذلك بمناسبة حضور سموها إطلاق المعايير التطويرية الجديدة لفعاليات جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات الذي أقيم صباح أمس في مقر استاد هزاع بن زايد في مدينة العين، بحضور الشيخة شمة بنت منصور بن طحنون آل نهيان، والدكتورة موزة غباش، رئيسة مجلس أمناء الجائزة، وعضوات مجلس الإدارة، وعدد من الفعاليات النسائية.
شريك وطني
وأضافت سموها أن جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات تأتي تتويجاً لمسيرة دعم المرأة الإماراتية التي أصبحت أكثر قدرة على العطاء والإبداع، وشريكاً فاعلاً في بناء الدولة، من خلال فتح آفاق مجال الإبداع لدى نساء الإمارات، إذ شهدت الساحة الثقافية الإماراتية نتاجات إبداعية، قدمتها المرأة في مختلف مجالات الحياة الثقافية والفنية والبحوث العلمية، ما يؤكد قدرتها على امتلاك مهارات الإبداع، وتعزيز هذا الدور، كي تسهم في تحقيق طموحاتها.
إضافة نوعية
ومن جانبها، أكدت الدكتورة موزة غابش، رئيسة مجلس أمناء الجائزة، أن الرعاية الكريمة لسمو الشيخة شمسة بنت سهيل هي استمرار وتواصل للدعم الكبير الذي تقدمه قيادتنا الحكيمة والرشيدة للمرأة في كل المجالات.
البحوث العلمية
وكشفت غباش أن من أهم معايير تطوير الجائزة في دورتها الرابعة، وبناء على توجيهات سمو الشيخة شمسة بنت سهيل، إحداث جائزة خاصة للدراسات والبحوث العملية، وكذلك منح شهادة اعتماد خاصة للجائزة تؤهل الفائزة بها وتزكيتها للمشاركة في المسابقات العالمية، وبذلك فتح آفاق جديدة للجائزة تنتقل بها من المحلية إلى العالمية، إذ تم تعديل المعايير وفق أحدث وأرقى التقييمات العلمية للجوائز، ما يعزز من مكانة وقيمة الجائزة، وكذلك اختيار لجان التحكيم وفق تلك المعايير التخصصية من الخبرات المتميزة في كل مجال.
عرض للفعاليات
كانت سمو الشيخة سلامة بنت خليفة آل نهيان، وسمو الشيخة شمة بنت منصور بن طحنون آل نهيان قد حضرتا عرضاً للمعايير الجديدة والتطورات التي تم إدخالها على الجائزة، بحضور الفائزات في الجائزة عبر الدورات السابقة، وعدد من سيدات المجتمع والأكاديميات، كما تفقدتا المعرض المصاحب للفعالية الذي تم فيه التعريف بالفائزات والمجالات التي تم التطرق إليها، والإصدارات الخاصة بالجائزة، والمناشط التي تم تنفيذها على مستوى الدولة. كما تم تكريم عدد من الجهات والمؤسسات التي أسهمت في إنجاح فعاليات الجائزة.
