أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الإمارات تقدم في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، نموذجاً للتماسك الاجتماعي الذي يترجم في حالة الاستقرار التي يعيشها المجتمع على المستويات كافة، وفي تعايش الجنسيات المختلفة على أراضيها في وئام تام، بعيداً عن أي احتقانات أو توترات قد تنشأ بسبب اختلاف الثقافة والعادات، مشيرة إلى أن هذا ما يتجلى بوضوح في المراتب المتقدمة التي تحتلها في المؤشرات التي تقيس مستوى التماسك المجتمعي وحالة الرضا العام والشعور بالسعادة لأفراد المجتمع ومستوى الرفاهية المتوافرة لهم، وموضحة أنه في هذا السياق حلت الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر التماسك الاجتماعي الصادر أخيراً عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية 2013.

وتحت عنوان «الإمارات نموذج في التماسك الاجتماعي»، قالت إنه في معرض تفسيره لهذه المرتبة، اعتبر التقرير أن ما تشهده الإمارات من تماسك اجتماعي إنما هو ترجمة حقيقية لمسيرة من الجهد والعطاء يمتد بناؤها سنوات طويلة، ولا تأتي بين عشية أو ضحاها، كما يعكس في الوقت ذاته مدى ما تتمتع به من استقرار سياسي يتيح لها التركيز على النمو الاقتصادي، وتطوير قطاعات الأعمال، ومواصلة الازدهار الاقتصادي الطويل المدى.

وبينت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن هذه ليست المرة الأولى التي تتبوأ فيها الإمارات مثل هذه المرتبة المتقدمة عالمياً في مؤشرات التماسك الاجتماعي، وإنما سبقتها شهادات عدة في هذا الشأن، فوفقاً لنتائج الاستطلاع الذي أجراه مركز باريت الدولي، بالتعاون مع برنامج «وطني» الذي نشرت نتائجه في ديسمبر عام 2012، فإن الإمارات كانت إحدى دولتين جميع القيم العشر الأولى فيهما إيجابية.

وأضافت أنها الدولة الوحيدة التي يأتي فيها السلام والأمن والأمان في مقدمة القيم العشر الأولى التي يتمتع بها المجتمع، ولم يسجل الاستطلاع أي حضور للقيم العائقة للتقدم المجتمعي، ولا سيما مع وجود التنوع السكاني في المجتمع، ما يؤكد توافر بيئة تتميز بالتعايش السلمي.

وأوضحت أن ما تشهده الإمارات من تماسك واستقرار اجتماعي على المستويات كافة، هو انعكاس طبيعي لمجموعة من العوامل: أولها تفاعل القيادة الرشيدة مع مطالب الشعب، والعمل على توجيه موارد الدولة كافة، من أجل توفير مقومات الحياة الكريمة لأبناء الوطن جميعاً، مشيرة إلى أن هذا ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في كلمته بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين للاتحاد بقوله «طموح حكومتنا لا يقتصر على الارتفاع بمؤشرات النمو الاقتصادي على أهميتها، وإنما على رفع المستوى المعيشي للمواطنين، ووضع الدولة على خريطة الدول الأكثر تطوراً عدلاً وأمناً وتعليماً وثقافة وإسكاناً ورياضة وصحة وبيئة ومدناً ذكية»، وهذا هو المصدر الأساسي للتماسك والاستقرار الذي ينعم به المجتمع الإماراتي.