تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع انطلقت صباح أمس فعاليات أسبوع التوحد السابع الذي ينظمه مركز الإمارات للتوحد بمشاركة 23 مركزا للتوحد، وبدعم من غرفة تجار وصناعة أبوظبي وعدد من المؤسسات الرسمية والخاصة وتستمر فعاليات الأسبوع حتى مساء يوم الثلاثاء المقبل.
وجاء الإعلان عن انطلاق فعاليات أسبوع التوحد السابع أبريل 2014 الذي يقام على هامش شهر التوحد العالمي، خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد بمقر غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ظهر أمس الثلاثاء.
وأكدت أمل جلال صبري مديرة مركز الإمارات للتوحد أن المركز نجح في دمج 27 طالبا بالمدارس الحكومية و الخاصة بصحبة مدرسين و مدرسات ظل من خلال منظومة متكاملة يشرف عليها مجلس أبوظبي للتعليم وفقا لأحدث المعايير والمواصفات الدولية.
وقالت إن خمسة من مجموع المدمجين من طلاب المركز اصبحوا مدمجين دون مدرس ظل نظراً لان حالاتهم تحسنت وسمحت بذلك بعد أن قام المركز بدوره في تعديل السلوك وتهيئتهم للدمج، مشيرة إلى أنه تم دمج 21 طالبا بمدرسة اليوبيل الخاصة من روضة أولى حتى الصف السابع بصحبة مدرسين ومدرسات ظل.
وأكدت أمل جلال صبري أن فعاليات أسبوع التوحد السابع تهدف إلى نشر الوعي عن طيف التوحد بين كافة طوائف المجتمع من خلال عرض الحقائق العلمية بصورة مبسطة و كذلك العمل على تفعيل مفهوم المسؤولية الاجتماعية تجاه هذه الفئة التي تحتاج إلى الدعم و المؤازرة .
ونوه الى المستوى المتميز الذي وصلت إليه دولة الإمارات في مجال خدمة ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والذي يعكس التوجه الإنساني في أروع صورة و الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة و على رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، والذي تمثل في إصدار القانون الاتحادي رقم 29 في سنة 2006 و الخاص بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في المجالات التربوية والصحية والاجتماعية والثقافية و الاقتصادية مما يكفل لتلك الفئة منظومة متكاملة من التشريعات تحفظ لهم الحق في حياه كريمة.
