ركزت جلسة المدن الذكية التي أقيمت ضمن برنامج القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، أمس، على كيفية الوصول إلى الاقتصاد الأخضر وتسهيل رؤية دبي في أن تصبح "المدينة الذكية"، وناقش المتحدثون أهمية تكنولوجيا المعلومات في البنية التحتية مثل "الشبكة الذكية" في الدفع بالاقتصاد الأخضر من خلال تحسين الكفاءة داخل المدينة.
وقال أوجي كافازوفيك من شركة أو باور: "أظهرت دراسة أجرتها شركة ماكينزي أن 20٪ من استهلاك الطاقة في المنازل في الإمارات يضيع هباءً، ويمكننا ان نقلل هذا الرقم من خلال توفير المعلومات حول تحسين سلوك الفرد، وتعتبر البيانات أمراً مهماً للمجتمع، حيث يمكننا تغيير سلوك المستهلك عن طريق تركيب العدادات الذكية، لأن الأفراد يمكنهم مقارنة استخدامهم الشخصي مع الآخرين في مجتمعهم".
وتناول مارك يانسن من هيئة كهرباء ومياه دبي، بالتفصيل بيانات الهيئة، قائلاً: "إن هذه التحليلات هائلة ولكنها بحاجة إلى أن تتطرق إلى الأمور بالنظر إلى الصورة الكبيرة وتفعيل المنطق، فنحن بحاجة إلى فهم ما يريده ويحتاجه كل فرد من أفراد المجتمع من الطاقة. ولمعالجة هذه المسألة، وضعت الهيئة استراتيجية لتطوير مرفق الشبكة الذكية بدمج الابتكار. ومن خلال ذلك، فإن بإمكاننا تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لجعل دبي مدينة ذكية وبالتالي مدينة سعيدة".
وأضاف: "قامت هيئة كهرباء ومياه دبي بجمع ثمانية برامج للشبكة الذكية والتي ساهمت في الدمج بين البنية التحتية القديمة وعنصر الابتكار في تقديم جميع خدماتنا.