اقر الرؤساء التنفيذيون لتنمية الاقتصاد الأخضر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "منصة الرؤساء التنفيذيين"، الخطوات الأولى اللازمة لإنشاء هيئة تعاونية وفعالة لمعالجة قضايا البيئة وتغير المناخ كمبادرة لحكومات بلادهم لتحقيق سياسات الاقتصاد الأخضر. وتسلط المنصة الضوء على عدة مجالات رئيسية تشمل الطاقة والمياه والنفايات، وتعهد المشاركون فيها الالتزام بالعمل معاً بشكل وثيق في تبادل المعلومات والخبرات من مختلف أنحاء المنطقة.

جاء ذلك خلال جلسة خاصة على هامش فعاليات قمة الاقتصاد الاخضر لمؤسسي الشركات أمس في دبي، وهي عبارة عن منصة تجمع قادة الأعمال والرائدين في مجال تنمية الاقتصاد الأخضر من أجل التواصل مع صناع السياسة الدولية والإقليمية.

وشهدت الجلسة الافتتاحية مناقشة بين كلٍ من الدكتور كورادو كليني رئيس منصة الرؤساء التنفيذيين لتنمية الاقتصاد الأخضر والمدير العام للتنمية المستدامة والمناخ والطاقة في وزارة البيئة الإيطالية، ووليد سلمان رئيس شراكة دبي للاقتصاد الأخضر ونائب الرئيس التنفيذي للاستراتيجية وتطوير الأعمال بهيئة كهرباء ومياه دبي، وتمحورت حول الإطار التشغيلي للمنصة.

وأكد الدكتور كليني أن منصة الرؤساء التنفيذيين ينبغي أن تتبع أسلوباً يحقق النمو الأخضر من خلال رؤية مشتركة بين القطاعين العام والخاص في المنطقة. وتهدف المنصة إلى تحفيز هذا الالتزام والجهود المبتكرة من قبل قادة الأعمال والجهات الفاعلة الحكومية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال وليد سلمان المؤسس المشارك لمنصة الرؤساء التنفيذيين، رئيس شراكة دبي للاقتصاد الأخضر ونائب الرئيس التنفيذي للاستراتيجية وتطوير والأعمال بهيئة كهرباء ومياه دبي: "نحن جميعا نشترك في الرؤية؛ ونهدف إلى الدفع قدماً بعملية الاستدامة وتحقيق النمو الأخضر. ولا شك بأن منطقة الشرق الأوسط تتيح فرص أعمال متنامية فيما يتعلق بالنمو الأخضر.