كرمت وزارة الاقتصاد عدداً من ضباط ومسؤولي شرطة دبي من الخبراء الذين ساهموا في إعداد وتأهيل كوادر وزارة الاقتصاد في ما يتصل بالتميز المؤسسي ضمن فئات الفريق الرئيسي، وفرق التقييم، والفريق المساند، وذلك بحضور معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد واللواء خبير خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، والمهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي، وكيل وزارة الاقتصاد، وعدد من المسؤولين من الجانبين.
وأكد معالي المنصوري في كلمته خلال الحفل الذي أقيم في فندق كونراد دبي أن وزارة الاقتصاد تنتهج سياسة انفتاحية مبنية على التميز المؤسسي وفق مستويات تمكنها من تحقيق الأهداف العامة التي ترمي إلى استحداث اقتصاد تنافسي عالمي ومتنوع وبقيادة كفاءات وطنية تتميز بالمعرفة. ومن هذا المنطلق تحرص وزارة الاقتصاد دائماً على تمكين العلاقة التفاعلية الخلاقة والوثيقة مع كافة شركائها وتكوين وتطوير علاقات جديدة تكرس لفضاء مبدع من العمل المشترك الذي يخدم المصالح العليا للبلاد والشركاء على حد سواء.
شراكة استراتيجية
كما أشاد معالي وزير الاقتصاد بالشراكة الاستراتيجية التي تجمع الوزارة بشرطة دبي، واصفاً إياها بالمؤسسة الأمنية الخدمية العريقة التي يفاخر بها ومشيراً إلى وصول العلاقة الاستراتيجية بين الوزارة وشرطة دبي إلى درجة من التكامل بحيث أصبحا كفريق عمل واحد.
وأكد معاليه أن وزارة الاقتصاد تنتهج أسلوباً يرتكز على تنمية العنصر البشري كدعامة أساسية للبناء والتقدم والازدهار. واستحضر المنصوري في هذا الصدد مقولة شهيرة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: "إن تعليم الناس وتثقيفهم في حدّ ذاته ثروة كبيرة نعتز بها، فالعلم ثروة ونحن نبني المستقبل على أساس علمي"، مشيراً أنه وكافة قيادات الوزارة يعتبرون هذه الكلمات نبراساً يضيء لهم دروب التقدم والازدهار.
كما أكد وزير الاقتصاد أن الشراكة الحقيقية تتطلب من الجهات المتمكنة النهوض بأداء الجهات الأخرى ومشاركتهم بالمعارف وذلك لتعزيز آلية التنمية والتطور لدى أبناء وبنات الوطن، مشيداً بالأسلوب الراقي الذي تنتهجه الحكومة الاتحادية وفقاً لرؤية القيادة الرشيدة، مقتبساً كلمات لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قال فيها: "نحن كقادة مهمتنا هي تحقيق الصالح العام وإسعاد الناس، ولا يمكن إنجاز هذه المهمة من دون مشاركة الناس، لذلك نعطي الأولوية للتنمية البشرية، وهي محور رئيسي في رؤيتنا".
دعم المؤسسات
من جانبه أكد اللواء المزينة حرص القيادة العامة لشرطة دبي على دعم جميع المؤسسات الاتحادية والحكومية والتزامها بنشر ثقافة التميز والجودة من اجل رفع مستوى الأداء وانعكاساته الإيجابية على مخرجات العمل بما يزيد في المستقبل من التنافسية المشروعة بين الدوائر والهيئات والمؤسسات من اجل حصد المراكز الأولى في برامج التميز التي بات من اجل نيلها أكثر تنظيما، وتذليلا للعقبات التي تعترض سير العمل، والتوصل إلى صيغة تساهم في تبسيط الإجراءات، والمساهمة في نجاح الخطط التي تنفذها وزارة الاقتصاد، وتطويرها للخدمات التي تقدمها للمواطنين والمقيمين.
وأشاد اللواء المزينة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد، وبجهودها في تعزيز وتفعيل الشراكات الإستراتيجية والرئيسية، وفتح الباب لمزيد من التنسيق لتحقيق الأهداف وتطوير الخدمات التي نقدمها للمواطنين والمقيمين، وتكثيف الجهود المشتركة لتوفير المناخ والبيئة المشجعة للتنمية لمختلف شرائح وقطاعات المجتمع في هذا الوطن المعطاء، وبما ينعكس بشكل إيجابي على سمعة دولة الإمارات محلياً وعالمياً. وقال اللواء المزينة: إن الشراكة مع وزارة الاقتصاد تتجسد في أعلى المستويات انطلاقا من العمل على تحقيق رؤية شرطة دبي (الأمن ركيزة التنمية) وما للوزارة من دور محوري في تنمية البنية التحتية واقتصاد الدولة، بما يواكب التطورات العالمية المتسارعة، ويلبي توجيهات قيادتنا الرشيدة في تحقيق التنمية المستدامة، والسير قدما في التحضيرات للحدث العالمي القادم، معرض اكسبو 2020.
تثمين جهود الشرطة
ومن ناحيته أكد المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي أن وزارة الاقتصاد تثمن عاليا الجهد المخلص والمقدر الذي بذله ضباط وخبراء القيادة العامة لشرطة دبي في إعداد وتأهيل كوادر وفرق التميز في الوزارة، وهذا ليس بغريب على شرطة دبي وقيادتها التي لا تتردد في توظيف خبراتها لخدمة شركائها، وهذا تجسيد حقيقي لمعنى الشراكة الاسترتيجية الفاعلة والبناءة.
وأضاف الشحي أن التعاون المثمر مع القيادة العامة لشرطة دبي بدأت ثماره تظهر مباشرة من خلال ارتفاع مستوى الأداء في الوزارة عموما وبشكل خاص فيما يتصل بالتميز المؤسسي ضمن فئات الفريق الرئيسي، وفرق التقييم، والفريق المساند.
