كشفت المهندسة فاطمة الفورة الشامسي وكيل الوزارة المساعد لشؤون الكهرباء بوزارة الطاقة عن البدء التجريبي لمشروع تشغيل المزارع بالطالقة الشمسية تمهيداً لتعميمه على باقي المزارع بعد تجريبه على مزرعة تابعة لوزارة البيئة، مشيرة إلى أن الوزارة تعتمد على التخطيط السليم للمستقبل عبر الاستفادة من التجارب العالمية الناجحة لبناء استراتيجية شاملة من شأنها تأمين احتياجاتنا من الموارد الطبيعية وكذلك تنويع مصادر الطاقة.

وقالت الشامسي في تصريحها لـ "البيان" على هامش معرض "ويتيكس 2014" ان وزارة الطاقة وبالتعاون مع وزارة البيئة والمياه بدأت فعليا تطبيق تقنية استخدام الطاقة الشمسية في تشغيل مضخات مياه الآبار الجوفية وذلك بتنفيذ مشروع تشغيل مضخة مياه باستخدام الألواح الشمسية في احدى المزارع التابعة لوزارة البيئة، مؤكدة أن المشروع يعمل على ضخ 7.5 امتار مكعبة في الساعة من مياه الآبار الجوفية باستخدام الطاقة الشمسية، وان هذا المشروع يأتي انطلاقا من توجيهات القيادة الرشيدة ورؤية الإمارات 2021 نحو تنمية القطاعات الاقتصادية غير البترولية في الدولة باستخدام تطبيقات الطاقة المستدامة وفي إطار سعي الوزارة لتنويع مصادر الطاقة خصوصا الطاقة المتجددة.

تقنية

ودعت الشامسي المزارعين إلى الاستفادة من المشروع بتطبيق تلك التقنية في مزارعهم لما لها من مردود ايجابي في تقليل تكاليف ري الأراضي الزراعية، لافتة إلى أن قطاع الطاقة في العالم من القطاعات الحيوية والتي يتسبب فقدانها في حدوث أزمات أو يزيد من تأثير الأزمات الناتجة عن مخاطر أخرى وذلك لارتباط الطاقة وبالأخص النفط والغاز بمعطيات طبيعية وسياسية وبيئية وقد يؤدي وقوع ازمة في دولة ما إلى تعاقب آثار الأزمة ليشمل دولا أخرى، وهو الأمر الذي استدعى من الدول التفكير في ايجاد الطاقة البديلة والاعتماد عليها.