استضاف المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة أمس، جلسة حوارية بعنوان «مشاركة الوالدين الإيجابية» أعدتها وقدمتها الدكتورة أمل بالهول مستشارة الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات، وحضرها عدد من أولياء أمور الأشخاص من ذوي التوحد.

وتأتي الجلسة ضمن فعاليات الحملة التوعوية بأسبوع التوحد 2014 التي ينظمها مركز الشارقة للتوحد تحت شعار «العالم بأعينهم»، التي بدأت أمس، وتستمر حتى 20 أبريل الجاري.

وانطلاقاً من تجربتها أماً لثلاثة أبناء من ذوي صعوبات التعلم، أدارت الدكتورة أمل الجلسة وفق منظور أولياء الأمور، وما عاشوه خلال المشاركة في كل مرحلة من المراحل التي تمر بها أسرة الشخص من ذوي الإعاقة بشكل عام، وهذه المراحل هي «التعرف والتقييم والبرمجة والتطبيق والتقويم».

ودار النقاش بين الدكتورة وأولياء الأمور حول احتياجات كل مرحلة ومتطلباتها بالنسبة للأسرة والشخص من ذوي الإعاقة مع التأكيد خلال النقاش على التمكين الاجتماعي والـتأهيل من أجل المستقبل، لما لذلك من اثر إيجابي كبير سينعكس على أولياء الأمور وأبنائهم.

وتخلل الجلسة العديد من الأسئلة والاستفسارات التي توجه بها أولياء الأمور للدكتورة أمل حول موضوع الجلسة، وغيرها من الأسئلة الخاصة بكل حالة على حدة، أجابت عنها الدكتورة أمل مع توضيح الإجراءات الواجب اتباعها، سواء أكان من خلال مراجعة الاختصاصي أو الطبيب المختص مع التركيز على دور الوالدين في المتابعة المستمرة لحالة الطفل من ذوي التوحد، أو من ذوي الإعاقة بشكل عام.

وأشادت الدكتورة بالتفاعل الإيجابي من قبل أولياء الأمور، خلال الجلسة الحوارية، موجهة شكرها إلى مركز الشارقة للتوحد في تنظيم هذه الجلسة.

وتسلمت الدكتورة أمل بالهول في نهاية الجلسة شهادة شكر وتقدير باسم مركز الشارقة للتوحد على تعاونها ودعمها للحملة التوعوية بأسبوع التوحد 2014، من خلال إعدادها وتقديمها لجلسة «مشاركة الوالدين الإيجابية».

يشار إلى أن مركز الشارقة للتوحد وضمن فعاليات أسبوع التوحد سينظم حملة في مركز ميغامول الشارقة يومي 17 و18 أبريل الجاري، سيتم فيها عرض منتجات طلبة المركز وتقديم الاستشارات لعموم الزائرين، إضافة إلى تنظيم معرض تصوير ضوئي يضم ما التقطته عدسات الطلبة من ذوي التوحد.

وخلال الأسبوع سيتم تنظيم ورش أشغال يدوية للأمهات، بالتعاون مع فرع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في الذيد وورش فنية للطلبة بالتعاون مع متاحف الشارقة، وسيشارك الطلبة في اختبار الكومبيوتر الخامس في أبوظبي، بالتعاون مع مركز الخليج للتوحد.