أعلنت مؤسسة الجليلة، عن توقيعها اتفاقية مع شركة الأنصاري للصرافة، تلتزم الأخيرة من خلالها بتقديم 5 ملايين درهم لدعم برامج المؤسسة في مجال التعليم والعلاج الطبي، مع التركيز على برامج تأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

ووقّع الاتفاقية كل من خلف أحمد الحبتور، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة الجليلة، بالنيابة عن المؤسسة، ومحمد علي الأنصاري، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الأنصاري للصرافة، وذلك بحضور كل من عبدالغفار حسين، عضو مجلس أمناء مؤسسة الجليلة، وراشد علي الأنصاري، مدير عام الأنصاري للصرافة، والدكتور عبدالكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة.

وقال خلف أحمد الحبتور: "تتمحور رؤية مؤسسة الجليلة حول ترسيخ مكانة دبي ودولة الإمارات كمرجع للابتكار الطبي من خلال الاستثمار بشكل متواصل وفاعل في التعليم والبحث الطبي. وتؤكد المساهمة الكريمة من الأنصاري للصرافة أننا لسنا وحدنا في هذه الرحلة، وأن وعي الشركات حول أهمية تطوير الكفاءات الطبية المواطنة يتزايد بشكل ملحوظ. وسيبقى المجتمع الإماراتي، أفراداً ومؤسسات حليفنا في النجاح فيما نواصل العمل على تحقيق مستقبل مزدهر وصحي لأمتنا.".

التزام

بدوره، قال محمد علي الأنصاري: "تجسد هذه الخطوة التزامنا العميق بمسؤوليتنا الاجتماعية في دولة الإمارات، فشركتنا تعي أهمية العمل الاجتماعي وتعمل بجدّ لدعم المشاريع والمبادرات الإنسانية المحلية والعالمية قدر الإمكان. كما أننا في الأنصاري للصرافة حريصون على تشجيع روح العطاء والتكاتف بين مختلف شرائح المجتمع في الدولة. ويؤكد تعاوننا مع مؤسسة الجليلة على إيماننا بالأهداف الإنسانية والاجتماعية والتنموية لدولة الإمارات، ونعتزم مواصلة دعمنا لرؤية المؤسسة، وتأتي مبادرتنا في إطار دعم المشاريع التي تصب في صالح قطاع الرعاية الصحية إجمالاً، والتركيز على تمويل البرامج المتعلقة بإعادة تأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.".

تنمية كفاءات طبية

ويعدّ التعليم الطبي أحد الأركان التي تقوم عليها مؤسسة الجليلة، وتهدف المؤسسة من خلاله إلى تنمية كفاءات طبية إماراتية بمستويات عالمية لتكون قادرة على المساهمة في تحقيق رؤية الدولة على المدى الطويل. وتشمل مبادرات المؤسسة في هذا السياق برنامج المنح الدراسية الطبية، والذي يمكّن مواطني دولة الإمارات الطامحين للتقدم في قطاع الرعاية الصحية من متابعة دراساتهم الطبية العليا في جامعات محلية مرموقة. وقد التزمت المؤسسة باستثمار 3 ملايين درهم سنوياً في هذا البرنامج، الذي يستفيد منه حالياً 17 طالباً وطالبة.

تآلف

أما المبادرة الثانية المنضوية تحت لواء مؤسسة الجليلة فهي تآلف. ويعدّ تآلف برنامجاً فريداً يوفر التدريب السلوكي لأهالي ومعلمي الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ويزودهم بقدرات تخولهم تحسين حياة أطفالهم. ويهدف البرنامج إلى بناء مجتمع موحّد يتيح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الفرصة لتخطي معوّقاتهم والمساهمة بشكل إيجابي في تنمية المجتمع. وقد ساهم برنامج تآلف حتى الآن بمساعدة 55 أبا وأما على توفير رعاية أفضل لأولادهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعتزم المؤسسة توسيع نطاق البرنامج لتطال فوائده أكثر من 400 أب وأم على مدى السنوات الثلاث القادمة.

مساهمة بنّاءة

 

عبّروالدكتور عبدالكريم سلطان العلماء، عن تقديره لشركة الأنصاري للصرافة لمساهمتهم البنّاءة، وتحدث عن تأثير هذه المساهمة على برامج التعليم الطبي لدى المؤسسة قائلاً: يعدّ التعليم الطبي ركناً أساسياً في رؤية مؤسسة الجليلة، ونهدف من خلاله إلى تنمية كفاءات طبية إماراتية بمستويات عالمية قادرة على دفع عجلة النمو في الرعاية الصحية وتحقيق قطاع مزدهر عماده البحث والإبداع الطبي. وسيساهم التبرّع السخي من الأنصاري للصرافة بوجود عدد أكبر من المهنيين في المجال الطبي للارتقاء بإمكاناتنا الطبية.