أكد الدكتور حسين عبد الرحمن وكيل وزارة الصحة المساعد للمراكز الصحية والعيادات التابعة للوزارة، عدم ظهور حالات جديدة بفيروس كورونا سوى الحالات التي تم الإعلان عنها مؤخرا، لافتا إلى أن وزارة الصحة وبالتعاون مع الجهات الصحية الرسمية في الدولة اتخذت كافة الإجراءات الاحترازية الضرورية اللازمة وفقاً للتوصيات العلمية والشروط والمعايير المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، ومنها إجراء الفحوصات الضرورية لكافة المخالطين للمرضى المصابين حسب التوصيات العالمية في هذا الشأن.

وقال إن وزارة الصحة والجهات الصحية تتابع الوضع عن كثب وعلى اتصال دائم مع منظمة الصحة العالمية ومركز مراقبة الأمراض في أميركا للاطلاع على آخر المستجدات والتوجيهات التي تصدرها تلك الجهات حول انتشار بعض الأمراض السارية، مشيرا الى أن كافة دول العالم تلتزم بالتعليمات التي تعممها منظمة الصحة العالمية، ولغاية الآن لا يوجد أي تعليمات حول فيروس كورونا.

وقال الدكتور حسين عبد الرحمن ان عدد الحالات التي تم تسجيلها في الدولة منذ بداية ظهور المرض ولغاية الآن لا تزيد على سبع حالات، لافتا إلى أن جميع الجهات الصحية الرسمية "وزارة الصحة وهيئتا الصحة في دبي وأبوظبي" على اتصال دائم يومي للتنسيق والتشاور حول الحالة الصحية في المجتمع المحلي والمستجدات العالمية المتعلقة بالمرض.

وأوضح أن فيروس كورونا له نفس أعراض الإنفلونزا، ويكون تأثيره في الجهاز التنفسي والكلى، مضيفا أنه قد يتسبب في وفاة الحالات التي لا تحصل على الخدمات العلاجية بسرعة وبشكل صحيح، ولكبار السن أو الذين يعانون نقصاً في المناعة، حيث تصبح المضاعفات لديهم شديدة، مشيراً إلى أن علاج الفيروس يركز على الأعراض، وتكون الوقاية منه، كما هو الحال في الإنفلونزا، عبر العناية بالنظافة الشخصية، وغسل اليدين وتجنب مصافحة المصابين أو الاختلاط بهم.

وأوضح الدكتور حسين عبد الرحمن ان أفضل طريقة للوقاية من المرض تكمن في التقيد بالإرشادات الصحية العامة مثل غسل اليدين جيداً بالماء والصابون أو المواد المطهرة الأخرى التي تستخدم لغسيل اليدين، خصوصاً بعد السعال أو العطس واستخدام دورات المياه، وقبل وبعد التعامل مع الأطعمة وإعدادها؛ واستخدام المنديل عند السعال أو العطس وتغطية الفم والأنف به، والحفاظ على العادات الصحية الأخرى كالتوازن الغذائي والنشاط البدني وأخذ قسط كافٍ من النوم؛ والمحافظة على النظافة العامة؛ وتجنب قدر الإمكان الاحتكاك بالمصابين. مع ضرورة مراجعة الطبيب عند الضرورة، ومتابعة ما يستجد من معلومات حول المرض من قبل وزارة الصحة والهيئات الصحية.