بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ورعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس الهيئة، تنطلق صباح اليوم الاثنين، فعاليات الدورة السادسة عشرة من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2014»، الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي، تحت شعار «في طليعة الاستدامة».

حيث تستمر على مدى ثلاثة أيام من 14 إلى 16 أبريل الجاري بمركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض في القاعات 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5، 6 ، 7، 8 وزعبيل، وذلك بحضور كبار الشخصيات ومسؤولي الدوائر والهيئات المحلية بالدولة.

وحقق المعرض مكانة مرموقة بين المعارض الهامة المتخصصة في مجال البيئة والطاقة إضافة إلى ريادته في هذا المجال، حيث استقطب كبريات الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة العاملة في مجالات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لعرض أفضل ما توصلت إليه التقنيات الحديثة في مجال حلول وتقنيات الطاقة، وستستفيد الشركات العارضة من فرصة تواجدها في المعرض لعقد الشراكات ومناقشة الفرص الاستثمارية بدءاً من اليوم .

وتحرص هيئة كهرباء ومياه دبي على توفير بيئة مثالية للشركات العارضة في الدورة الحالية على غرار الدورات السابقة. ويشهد المعرض مشاركة وطنية من مختلف أنحاء الدولة وصلت إلى 32 جناحاً، بالإضافة إلى مشاركات دولية واسعة وصلت رقعتها إلى دول أميركا الشمالية والجنوبية وأوروبا وآسيا وأفريقيا واستراليا.

مسيرة النجاح

وبهذا الصدد قال سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وعضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس اللجنة المنظمة ومؤسس معرض ويتيكس: "يواصل "ويتيكس" مسيرة نجاحه وتطوره بتوجيهات من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ورعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس الهيئة.

ويأتي المعرض ضمن الجهود التي تقوم بها إمارة دبي لتحقيق التنمية المستدامة ويتماشى مع رؤية الهيئة في ترسيخ مكانتها كمؤسسة مستدامة على مستوى عالمي".

وقال : "ينعقد الحدث بالتزامن مع القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، التي تتقدم أجندة المهتمين بمجالات الطاقة والاستدامة البيئية من المنطقة والعالم إضافة إلى تنظيم فعاليات مبتكرة تستهدف المستهلكين من خلال منصة "سمارتك شوبر". وتتحاور معهم عبر أنشطة مجتمعية تم التخطيط لها بعناية مطلقة ضمن فعاليات "الأسبوع الأخضر"، والذي يستمر حتى 20 أبريل الجاري.

وتوجه الطاير بالشكر للجهات الراعية للمعرض، حيث أكد حرص الهيئة على تعزيز الشراكة مع الشركات الراعية من القطاعين العام والخاص وجمعيات النفع العام، مما أكسب هذا المعرض أهمية كبرى بوصفه أحد المعارض الرائدة في العالم في مجالات الكهرباء والمياه والطاقة والبيئة والنفط والغاز والاستدامة.

واختتم بقوله بأنه يتوقع نجاحاً غير مسبوق لدورة المعرض لهذا العام، حيث تؤكد المؤشرات أنها ستكون من أنجح الدورات، وخاصة إنه يتزامن مع فعاليتين مهمتين تهدفان إلى رفع الوعي بأهمية الاستدامة البيئية والاستهلاك الرشيد للمياه والكهرباء.

ترشيد الاستهلاك

والجدير بالذكر إلى أن هذه الدورة تشهد ولأول مرة تنظيم معرض "سمارتك شوبر"، وهو المعرض الاستهلاكي الأول من نوعه في المنطقة، والذي يعد منصة مخصصة لتشجيع الاستخدام المسؤول للمنتجات والأجهزة المنزلية الصديقة للبيئة بهدف ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه.

حيث من المتوقع أن يستقطب معرض ويتيكس والفعاليات المرافقة له أكثر من 20,000 زائر مقارنة بـ 15,000 زائر في عام 2013. كما يصاحب الدورة تنظيم الدورة الأولى لفعاليات الأسبوع الأخضر المقام في الفترة من 14 أبريل إلى 20 أبريل الحالي، والتي تستهدف نشر ثقافة استخدام المنتجات الخضراء بين المستهلكين.

دور ريادي عالمي

ومنذ انطلاقته قبل ستة عشر عاماً، شهد معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس) نمواً كبيراً من حيث حجم المساحة، حيث يقام معرض العام 2014 على مساحة إجمالية وصلت الى الـ 47230 متراً مربعاً مقابل مساحة إجمالية بلغت 40000 متر مربع في دورة العام 2013.

أما من ناحية عدد الشركات والمؤسسات المشاركة، فحققت دورة المعرض نجاحات ومستويات عالمية متقدمة، حيث يشارك في الدورة الحالية التي تنطلق أعمالها اليوم أكثر من 1500 شركة ومؤسسة وطنية وعالمية من أكثر من 40 دولة. كما يشارك 32 جناحاً وطنياً. بينما شهدت الدورة السابقة لعام 2013، مشاركة أكثر من 1300 شركة وطنية وعالمية من 32 دولة من مختلف قارات العالم.

أسس التنمية الخضراء

وترجمت هيئة كهرباء ومياه دبي مبادرة "اقتصاد أخضر للتنمية المستدامة" والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، إلى برامج ومبادرات مبتكرة ساهمت في ترسيخ مكانة الإمارات والوصول بها إلى مصاف الدول العالمية في مجال خدمات الكهرباء والمياه والبنى التحتية وترشيد الاستهلاك، ومازالت الهيئة تواصل جهودها النوعية في نشر وترسيخ الاستدامة البيئية.

وبعد أكثر من خمسة عشر عاماً من النجاحات المتواصلة في مجال تنظيم المعارض والمؤتمرات التخصصية، أثمرت اليوم جهودها في نشر ثقافة الحلول الخضراء بطرح مبادرة "الأسبوع الأخضر" والتي تبدأ فعالياتها اليوم (الاثنين 14 أبريل) وتنتهي يوم 20 أبريل الجاري.

ووضعت الهيئة نتاج أعوام طويلة من الخبرة في هذه المبادرة وابتكرت بناءً على ذلك سلسلة من الفعاليات البيئية والمجتمعية الهادفة إلى اتخاذ خطوات جادة في تبني الحلول الخضراء وترشيد الاستهلاك، الأمر الذي سيعود بالفائدة على المجتمع والاقتصاد والبيئة على حد سواء في إمارة دبي.

ويندرج "الأسبوع الأخضر" ضمن جهود الهيئة في تطبيق استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، والتي تهدف الى خفض الاستهلاك بنسبة 30% بحلول العام 2030 مما يتطلب ضرورة تبني حلول مبتكرة وترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك والاستدامة عبر مبادرات مماثلة كونها تشكل منصات خضراء تستهدف تشجيع استخدام التطبيقات وتكنولوجيا الحلول الخضراء، والتخاطب مع المستهلكين بشكل مباشر ضمن أنشطة بيئية ومجتمعية متنوعة وهادفة.

فعاليات مجتمعية

وتم تخصيص أيام "الأسبوع الأخضر" الثلاثة الأولى لسلسلة من الفعاليات المجتمعية في القاعة 6 من مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

ومن ثم سينتقل إلى مردف سيتي سنتر ليكون أقرب إلى مجتمع الإمارة، حيث يتم تنظيم معرض يضم ركن الترشيد بين الماضي والحاضر، تعزيزاً للهوية الوطنية وترسيخاً لثقافة الترشيد، بالإضافة إلى معرض للصور البيئية المستدامة، وركن للرسم الحر، الى جانب عروض ترفيهية لشخصيات كرتونية ومسابقات وسحوبات على جوائز قيمة بمشاركة عدة مؤسسات منها مجموعة الإمارات للبيئة، وشركة اوسرام، وشركة جرين مات ، وقرية التراث والغوص التابعة لهيئة دبي للثقافة والفنون.

كما تقوم الهيئة على مدار الأسبوع بحملة ترويجية واسعة النطاق عبر كافة الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.

ويحمل "الأسبوع الأخضر" رسالة تتماشى مع شعار معرض "ويتيكس" 2014 وهي "في طليعة الاستدامة". وتلفت هذه الشعارات الأنظار إلى إمارة دبي كقطب عالمي هام للاقتصاد الأخضر والاستدامة.

وخصصت الهيئة 9 منصات في القاعة رقم 6 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض لفعاليات الأسبوع الأخضر. كما سيجوب المعرض أكثر من "30" من ممثلي المسؤولية المجتمعية من قطاعات مختلفة من الهيئة يرتدون زيّاً خاصاً بهدف رفع التوعية بين زوار المعرض من أفراد ومؤسسات حول هذه المبادرة.

 

مشاركة واسعة

 

تشارك في «الأسبوع الأخضر» العديد من المؤسسات التعليمية والمؤسسات الحكومية وجمعيات النفع العام مثل كلية التقنية وجامعة حمدان بن محمد الذكية وجمعية الإمارات للحياة الفطرية و«سفراء الاستدامة» التابعة لبلدية دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي.

حيث سيقوم احد المهندسين بتقديم شرح وافٍ عن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية والمبنى المستدام وحملات الترشيد في هيئة كهرباء ومياه دبي، بالإضافة إلى مشاركات من «مدرسة دبي للتربية الحديثة» ومدرسة «جرين وود انترناشونال» و«مدرسة البراعم الخاصة» و«مدرسة الاتحاد الخاصة» و«حضانة ويلو تشيلدرن دبي» وغيرها من المبادرات والأنشطة الخضراء.

دورة 2014 تستعرض مستقبل قطاع المياه والطاقة والبيئة والنفط والغاز

 

يستقطب معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة "ويتيكس" 2014 التي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي ، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نخبة من أهم المؤسسات والهيئات والمؤسسات العاملة في كلا القطاعين العام والخاص على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

وأبدت هذه المؤسسات بمختلف اختصاصاتها التزامها الفاعل للمشاركة في المعرض بهدف وضع سلسلة من الحلول المبتكرة والذكية لموارد الطاقة والاستفادة من المشاركات والنقاشات المستخلصة من سلسلة الندوات والمؤتمرات المقامة في مجالات الحلول البديلة للطاقة والطاقة المستدامة وتكنولوجيا المياه والنفط والغاز وغيرها من التقنيات الخضراء.

ويأتي على رأس قائمة المشاركين في "ويتيكس" 2014، والذي تبدأ فعالياته اليوم، هيئة كهرباء ومياه دبي من خلال جناح بارز في المعرض، كما يشارك المجلس الأعلى للطاقة في دبي بجناح مستقل.

وتعتبر الفرصة متاحة خلال المعرض للشركات والمؤسسات الخليجية والعربية والعالمية المعنية بالإطلاع على أحدث التقنيات في مجال توليد الكهرباء باستخدام الطاقة النووية والطاقات المتجددة وكذلك الشبكات الذكية ذات الكفاءة والاعتمادية العالية بالإضافة إلى كل ما يتعلق بتكنولوجيا المياه والمحافظة عليها وإدارة مواردها وترشيد استخدامها وحماية البيئة وإدارة النفايات والمباني الخضراء وحلول خفض الانبعاثات الكربونية مما يساهم في زيادة الوعي البيئي وفرص تبادل الخبرات والتعرف على أفضل الممارسات العالمية في مجال التقنيات الحديثة.

ويجمع المشاركون في المعرض بأن "ويتيكس" 2014 سيخرج بحلول لمستقبل قطاع الماء والطاقة والبيئة والنفط والغاز.

منصة تفاعلية لتبادل الخبرات

وأطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة بشـكل عام وإمارة دبي على وجه الخصوص مبادرات ومشاريع تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة بتبني حلول طاقة مستدامة وخضراء لتعزيز التنمية المستدامة وتحقيق رؤية الإمارات 2021 التي تسعى إلى جعل الإمارات من أفضل دول العالم بحلول العام 2021 .

وتعد دولة الامارات مركزاً عالمياً هاماً للأعمال في مجال الطاقة المتجددة والمستدامة وبرامج كفاءة الطاقة التي تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية.

وعلى هامش فعاليات"ويتيكس" 2014 والتي تنطلق اليوم، تنظم العديد من الندوات العلمية و حلقات نقاشية متخصصة يستعرض من خلالها المشاركون آخر مستجدات شؤون الطاقة والبحوث والتقدم التكنولوجي والعلمي في مجالات الطاقة المستدامة. حيث تشهد مشاركة خبراء مختصين دوليين لمناقشة أحدث الطروحات والحلول في مجال المياه والطاقة بكافة أنواعها.

قائمة

وقد وضع منظمو المعرض لهذه الدورة قائمة عريضة من حلقات النقاش على مدار ثلاثة أيام تستهدف المستثمرين وصناع القرار من المنطقة وما حولها من خلال "ويتيكس". وتشمل مواضيع النقاش حلول المياه والتكنولوجيا المتعلقة بها من الصرف الصحي والتناضح العكسي ومبردات الامتصاص وأنابيب النقل وغيرها.

وتشمل قائمة حلقات نقاش الطاقة والطاقة المستدامة وأنظمة إدارة الطاقة وحلول أنظمة الكابلات ومشابك التدفق وحلول أتمتة أنظمة التوزيع الكهربائية وحلول الطاقة الشمسية والقياس والإضاءة وحلول تحويل الكهرباء ومحطات توليد الطاقة الكهروضوئية وحلول أخرى يتم مناقشتها للمرة الأولى من خلال هذه الدورة من المعرض.

ويستعرض خبراء من الهيئة والمجلس الأعلى للطاقة بدبي من خلال حلقات نقاشهم سبل الطاقة المستدامة وأحدث ما توصل إليه العالم في مجال خفض استهلاك الطاقة والمياه وترشيدهما وتقليل الانبعاثات الكربونية، ما يشير جلياً الى ريادة إمارة دبي في هذا المجال الهام على الصعيد العالمي.

وتشارك العديد مـن الخبرات الدولية للتعرف على ما يتم إنجازه عالمياً في هذا المجال وتنقسـم طروحاتها إلى حلول المياه والطاقة المتجددة والمستدامة والتكنولوجيا النووية السلمية والفحم النظيف والحلول الخضراء وغيرها من المواضيع المتعلقة بالتنمية الخضراء.