نجح وبجدارة برنامج «المواطن الإلكتروني»، مبادرة التعليم الإلكتروني، التي أطلقتها حكومة أبوظبي الإلكترونية ويشرف عليها مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، الجهة المعنية بالإشراف على أجندة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إمارة أبوظبي، وبجدارة في اجتياز المرحلتين الأولى والثانية من منافسات التأهل، ليصل إلى المرحلة النهائية في مسابقة جائزة «القمة العالمية لمجتمع المعلومات».
وقد دعا المركز جميع عملائه إلى التصويت لصالح مبادرته، وذلك بالدخول إلى الموقع الرسمي للمركز (www.ADSIC.Abudhabi.ae)، والضغط على رابط الجائزة ومن ثم اتباع خطوات التصويت. ويتنافس برنامج «المواطن الإلكتروني» مع 13 مشروعاً دولياً في فئة «تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: منافعها في جميع جوانب الحياة» للفوز بهذه الجائزة، الأمر الذي يؤكد قوة هذا البرنامج في تعزيز التعليم الإلكتروني في مختلف أنحاء الإمارة.
جهود مستمرة
وتعليقاً على تأهل البرنامج للمرحلة النهائية في المسابقة قال عبد الكريم الرئيسي، مدير إدارة الاستراتيجية والتخطيط في مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات: «يسرنا للغاية أن يتم تقدير جهودنا المستمرة لمحو الأمية الإلكترونية في المجتمع من قبل المجتمعات الدولية مثل جائزة «القمة العالمية لمجتمع المعلومات»، حيث يعد القرن الـ21 عصر الرقمية، وعلى هذا الأساس حددنا المهارات الأساسية المطلوبة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتي من شأنها أن تساعد أفراد المجتمع على التكيف مع هذا الواقع وأن يكونوا جزءاً فعالاً في هذا العصر الرقمي. ويستقطب برنامج «المواطن الإلكتروني» اهتماماً كبيراً من مختلف شرائح المجتمع، ونتوقع مشاركة الآلاف من المتدربين في هذا العام»، مضيفاً: «تم تطوير هذه الدورات التدريبية خصيصاً لتعزيز كفاءة استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتشجيع استخدام الأجهزة الإلكترونية بين الآباء والنساء والمسنين في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي، إضافة إلى المناطق النائية مع الأخذ بعين الاعتبار كل احتياجات أفراد المجتمع، وحرصنا على عقد جميع دوراتنا التدريبية باللغة العربية وتوفير البيئة الملائمة بقيادة أبرز المدربين لضمان تحقيق الأهداف المنشودة من هذه الدورات».
تدريب مجاني
انطلق برنامج «المواطن الإلكتروني» للمرة الأولى في عام 2012، هو برنامج تدريبي مجاني يتضمن دورات تدريبية، ويهدف إلى تمكين الشرائح المستهدفة من معرفة كيفية استخدام أجهزة الحاسب الآلي والإنترنت. وفي عام 2012 لوحده، قدم البرنامج خدماته التدريبية إلى 574 مشاركاً معظمهم من ربات البيوت وأولياء الأمور. وارتفع عدد المشاركين في العام 2013، بما يقرب من 150 في المئة ليصل إلى 1،416 شخصاً في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية. ويُنظم البرنامج بالشراكة مع مؤسسة التنمية الأسرية، ومجلس أبوظبي للتعليم، وبالتعاون مع مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي.