هنأت منظمة الأسرة العربية ومجلس أمناء جائزة الترابط الأسري المنبثقة عن المنظمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الل، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وشعب الإمارات الوفي بمناسبة احتلال دولة الإمارات الصدارة وحصولها على المركز الأولى عالمياً كأكثر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية الرسمية.
وقال جمال بن عبيد البح رئيس منظمة الأسرة العربية رئيس مجلس أمناء جائزة الترابط الأسري: إن حصول الإمارات على هذا الإنجاز الإنساني والحضاري الرفيع لم يأت من فراغ، فدولة الإمارات العربية المتحدة ومنذ فجر نهضتها المباركة على يد حكيم العرب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله..
وهي تخطو خطوات جريئة ومتواصلة لتعزيز ودعم العمل الإنساني الخلاق سواء أكان على مستوى الوطن العربي أم الدول الإسلامية والدول الصديقة المحبة للسلام وعلى خطى زايد الخير، رحمه الله، سارت سفينة الإمارات الإنسانية مبحرة في رياض الخير وبساتين الإنسانية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
إنجاز حضاري
وأضاف "إننا في منظمة الأسرة العربية وفي مجلس أمناء جائزتها نعتز بهذا التكريم وهذا الإنجاز الحضاري والاستثنائي والاستباقي والذي يعتبر بصمة بيضاء تحلق في فضاءات الإنسانية ورسالة جريئة للعالم أجمع، فحواها أن إمارات الخير هي أرض العطاء والنماء والجود الإنساني وأن حقوق الإنسان في دولة الإمارات سواء أكان على مستوى مواطنيها أم المقيمين فيها من الدول الشقيقة والصديقة والسياح كلهم يتمتعون باحترام إنساني خالص ويتعايشون في سلام عادل وليس هناك تفرقة، فالحرية والكرامة والعمل متاحة ومكفولة للجميع وفق القانون والقيم الإنسانية النبيلة".
وأشار إلى أن أيادي الإمارات البيضاء امتدت مطوقة كوكب الأرض بقاراته الخمس بعطاء لا ينضب، خاصة وأن مساعدة الإنسان قيمة حضارية راسخة ونهج متأصل في السياسة الإماراتية مما أهل الإمارات أن تكون نموذجاً فريداً في المساعدات الإنمائية..
حيث نفذت الإمارات 156 مشروعاً إنسانياً وتنموياً في باكستان مما انعكس إيجابياً على الأسرة الباكستانية باعتبارها النسيج المجتمعي الأول.. كما أن حزمة المساعدات التي قدمتها الإمارات لمصر والسودان والعديد من الدول العربية تعد مثالاً يحتذى به في تقديم مساعدات ومنح وخدمات وهبات للشعوب الشقيقة والتي انعكست إيجابياً على هذه المجتمعات والأسر.
منح ومساعدات
وأكد أن مساعدات الإمارات للدول الآسيوية والأفريقية في مختلف محنها ومآسيها أضحت بصمات مشرقة على خارطة العطاء الإنساني الخلاق خدمة للمجتمع والشعوب والأسرة ومما يميز منح ومساعدات دولة الإمارات وفي مختلف العصور والأزمنة والمواقف بأنها ليست آنية أو مؤقتة أو هشة يزول أثرها وتأثيرها ولكن مداها يستمر ويتواصل من بوابات الطاقات المتجددة ونهر العطاء الذي لا يتوقف عند مرفأ وفي حالة جريان إنساني مؤثر وبناء وهادف.
