تعتزم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، استعراض مدى التزامها الصارم تجاه الابتكار في مجال التقنية، وتفانيها الحثيث تجاه حماية البيئة، خلال مشاركتها بدورة هذا العام لمعرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة 2014، وذلك مع مواصلة الشركة رعايتها الاستراتيجية للمعرض، كما تقدم الشركة عرضاً يتناول ما حققته من إنجازات كُبرى بمجال تقليص استهلاك الطاقة عبر تطوير التقنيات الحديثة.
ويركز جناح شركة الإمارات العالمية للألمنيوم على تقنيتيها من طراز DX وDX+ الرائدتين عالمياً لاختزال الألمنيوم، واللتين تم تطويرهما داخلياً في دوبال، وتسهمان مع تشغيلهما عند مستويات أمبيرية عالية، في زيادة معدل الإنتاجية، وتقليص آثار عمليات المصهر على البيئة، عبر فاعلية الطاقة المحسنة والمستويات المنخفضة للانبعاثات.
ومع بلوغ إنتاجها 2.4 مليون طن سنوياً في العام 2014، تحتل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم مكانة رائدة ضمن قائمة أكبر شركات إنتاج الألمنيوم الأولي في العالم، حيث تشتهر بمنتجاتها فائقة الجودة والنقاء وتقوم بتصدير نحو 80% من إنتاجها السنوي إلى مُختلف دول العالم. وبالإضافة إلى ما سبق، سجلت الشركة إنجازات كُبرى بمجال اعتماد أعلى معايير الحماية البيئية، بدءاً من استخدام المواد الخام، وإدارة الاستخدام الفعّال للطاقة وصولاً إلى تقليص الآثار البيئية، عبر الإدارة الصارمة لانبعاثات الهواء والتخلص الآمن من المواد السامة والمخلفات.
وستقوم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بتقديم مزيد من الدعم لجهود معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة 2014، من خلال تبادل الخبرات والترويج لأفضل الممارسات، عبر المشاركة في الندوات والحلقات النقاشية، التي يتم تنظيمها على هامش المعرض، حيث يُلقي طيب العوضي، نائب الرئيس للطاقة وتحلية المياه، محاضرة حول كيفية تحسين دوبال كفاءة استخدام الطاقة من خلال تبني مُقاربة شاملة تتضمن أرقى معايير السلامة والمُحافظة على الطاقة والإدارة البيئية والصحية.
ويركز معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة 2014، الذي يقام بمركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، في الفترة من 14 إلى 16 أبريل 2014، على التقنيات المتطورة بمجالات الطاقة، (مثل الوقود الأحفوري والطاقة النووية والطاقة المتجددة وتوليد الطاقة والشبكات الكهربائية الذكية والفاعلية والمحافظة على الطاقة)، والتقنيات المتطورة بمجالات المياه (مثل إدارة المعالجة والتحلية ومنشآت المياه)، والتقنيات المتطورة بمجالات البيئة (مثل إدارة المخلفات والمباني الخضراء وحلول تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون).
حيث يهدف المعرض إلى جمع العاملين في المجالات العلمية والهندسية والتقنية وإدارة المجتمعات، تحت سقف واحد، بهدف تسهيل عقد شراكات استراتيجية لمواصلة السعي نحو حلول مبتكرة ومستدامة، تدعم جهود الهيئات الحكومية والمدنية، بتلك المناطق الرئيسية الثلاث (المياه والطاقة والبيئة).