يعشق البحر ويصفه بمعلم الصبر، ويعشق البر لأنه ينبض بالحياة وفيه صفاء للذهن وراحة للبال، قصة عيسى علي بن رضا مدير الشؤون الادارية في مؤسسة دبي لخدمات الاسعاف مع البحر بدأت منذ الطفولة، وعندما يتحدث عن علاقته بالبحر تشعر وكأن روحه متعلقة به وتسكن فيه لا تستطيع أن تفارقه لا بل وتشكل جزءاً من ذكريات طفولته .
يحرص عيسى علي بن رضا على تنظيم وقته لأنه يدرك أن الشخص إذا استطاع أن يوازن بين عمله ووقت فراغه فسوف يسعد بحياته ويكون إنتاجه كبيرا على جميع المستويات وفي كافة المجالات التي يود إنجازها.
واجبات عائلية
يقضي عيسى علي وقته بعد انتهاء العمل يوميا مع العائلة ومتابعة الاولاد دراسيا، ويوم الجمعة عائلي بامتياز، حيث يجتمع جميع الاخوان في بيت الوالد لتناول الغداء ونبقى لغاية التاسعة ليلا، ويوم السبت مخصص دائما لاصطحاب الأهل والأولاد للبر أو البحر حسب حالة الطقس وفي بعض الأحيان نذهب لاحد المراكز التجارية لقضاء بعض الحاجات. .
ويرى مدير الشئون الادارية في مؤسسة الاسعاف ان ادارة الوقت تعتبر من أهم الأمور التي يجب أن يهتم بها كل إنسان في هذا الزمن، ويؤمن بأن الشخص يجب عليه برمجة وقته حسب أولويات عمله وحسب ما يريد أن يحقق من أهداف.
ويضيف: إذا لم تستطع تنظيم وقتك فلن تحقق أهدافك أو يكون لك إنتاج لنفسك أو الآخرين" مؤكداً أن الوقت اليوم يعد من القواعد الأساسية في حياة الفرد، في كل لحظة من لحظات هذه الحياة التي نعيشها، وإذا أضاع الإنسان وقته ضاع معه الطموح والهدف، ويكون هذا الشخص غير قادر على الإنتاج.
ويؤكد أهمية إنجاز أعماله فيقول: أحاول جاهداً أن أنجز أعمالي بشكل منظم، حيث أشعر بعد هذا براحة نفسية، أما إذا تراكمت بعض الأعمال فأحس بأن شيئاً يثقل قلبي، لذا أسعى للإنجاز بدون ملل.
المطالعة
وعن هواياته التي يمارسها، يقول عيسى علي بن رضا: أهم هواياتي الاطلاع والقراءة في مجالات البحث الاجتماعي والأسرة والنفس البشرية، لأن الإنسان إذا عرف ماذا يريد فسوف ينجح في جميع أموره، وإذا لم يطلع ويقرأ ويستزيد من المعرفة، ويراكم من معلوماته لا يستطيع حل مشاكله أو مشاكل الآخرين إذا ما عرضت عليه.
رياضة منتظمة
يمارس عيسى علي بن رضا رياضة المشي بشكل منتظم من ثلاث إلى أربع مرات أسبوعيا لأنها تساعد على تنشيط الدورة الدموية والوقاية من الأمراض المزمنة مثل السكري والضغط وأمراض القلب والشرايين التي تعد من امراض العصر بسبب تغير الأنماط الغذائية وما صاحبها من خمول بسبب الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وأبعدتهم عن ممارسة الأنشطة البدنية.


