جمعية التمريض الإماراتية هي جمعية مهنية ذات نفع عام تأسست في شهر يناير عام 2003، لتدعم تطوير أفراد التمريض مهنياً والارتقاء بمستوى مهنة التمريض في الدولة، من خلال تعزيز مستويات عالية من الممارسة التمريضية وتعزيز سلامة وراحة الممرضين والممرضات في أماكن العمل، وبالتالي تعزيز صحة العامة، وكانت الجمعية بدأت نشاطها بعدد قليل من الأعضاء ولكن يوجد الآن أكثر من 3000 من الممرضين والممرضات الذين حازوا عضويتها.
الأهداف
تهدف الجمعية الى المساهمة في تشجيع وتطوير الكوادر المواطنة على الالتحاق والعمل بمهنة التمريض وتعزيز وتطوير المهنة من النواحي العملية والاجتماعية والمهنية في الدولة بالتعاون مع الجهات المختصة، والمشاركة في تحسين الوضع الصحي وتوفير الرعاية الصحية الشاملة لجميع المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات، وتشجيع أفراد هيئة التمريض على المحافظة على آداب المهنة وسلوكياتها والمساهمة في برامج التعليم المستمر، وتشجيع البحث العلمي في مجال العلوم التمريضية، والتعاون مع الجهات المعنية لوضع الاستراتيجيات والضوابط الخاصة بمهنة التمريض، وتعزيز الروابط والصلات مع الجمعيات الخليجية والعربية والعالمية والمجلس الدولي للتمريض.
التمريض في الدولة
كانت نشأة التمريض بدولة الإمارات متعددة بحسب وضعها الجغرافي، ففي أبوظبي بدأت ممارسة مهنة التمريض في أوائل العقد السادس من هذا القرن وبالتحديد بوصول بعض الممرضين من دول غرب آسيا، تم توالت وفود الممرضين والممرضات بعد افتتاح عيادة الأمومة والطفولة في مدينة أبوظبي في سنة 1966، ومن ثم افتتحت الإرسالية الكندية مركزاً عرف بالمستشفى الكندي في مدينة العين. ومع افتتاح أول مستشفى في مدينة أبوظبي سنة 1967 من قبل دائرة الصحة والأعمار، بدأت الخدمات التمريضية تنتظم فعلياً في إمارة أبوظبي.
وفي الشارقة كانت الخدمات الصحية التي تقدم للمرضى في مبنى مكون من غرفتين للفحص وصالة للانتظار المرضى وغرفة للضماد والحقن. ولقد حدث في ذلك الوقت تطور في عدد الهيئة الطبية والخدمات الأخرى الخاصة بالتشخيص والعلاج.
وبعد قيام الاتحاد تم إنشاء أول مستشفى بالشارقة وسمي "بالمستشفى الكويتي"، كما أنشأوا مركزا صحيا وعيادة للصحة المدرسية. وبعد ذلك بدأت التوسعات في إنشاء المراكز الصحية المختلفة والمستشفيات الخاصة.
وفي رأس الخيمة يعتبر مستشفى سيف بن غباش ( مستشفى المدينة سابقاً) والذي تأسس عام 1961، أول مركز علاجي بإمارة رأس الخيمة. وفي عام 1965 افتتحت في المستشفى عدة أقسام للرجال والأطفال والنساء وغرفة عمليات ومختبر أشعة، وكان التمريض في ذلك الوقت يقوم بأعمال كثيرة منها المشاركة بالعمليات إلى جانب الأخصائي، والإشراف بعد العملية وعمل الخياطة الداخلية والخارجية وعمل الفحوصات المختبرية والأشعة والتوليد.
وفي دبي تطورت الخدمات التمريضية بشكل مشابه لما حدث في الشارقة ورأس الخيمة، حيث تم افتتاح المستشفى الكويتي بدبي في الستينات.
التمريض في الإسلام
التمريض مهنة سامية ومن أشرف المهن على وجه الأرض. وتُعد رفيدة بنت كعب الأسلمية، رضي الله عنها، أول ممرضة في التاريخ وفي عهد الإسلام، حينما كانت تمرض المصابين والجرحى في الحروب التي يكون المسلمون طرفاً بها. وقد كان لرفيدة، رضي الله عنها، خيمة لمداواة الجرحى، ولما أصيب سعد بن معاذ بسهم في معركة الخندق قال النبي «صلى الله عليه وسلم» اجعلوه في خيمة رفيدة التي في المسجد حتى أعوده، وتقديراً من النبي «صلى الله عليه وسلم» لجهودها في غزوة خيبر في مداواة الجرحى وخدمة المسلمين فقد أسهم لها بسهم رجل مقاتل.
