أعلنت مدينة الطفل التابعة لبلدية دبي أنها أكملت الاستعدادات والتجهيزات لتنظيم معرض "كوكبك بحاجة إليك"، الدولي، اعتبارا من 13 إبريل الجاري ، وتابع استعدادات استضافة المدينة المعرض المهندس صلاح أميري مساعد المدير العام لقطاع خدمات الصحة العامة مشيرا إلى أن هذا المعرض تستضيفه مدينة دبي لأول مرة ويتناول تحديات الجيل القادم للحفاظ على الطاقة والتحول إلى بدائل الطاقة المتجددة من خلال معروضات تفاعلية تكسب الأطفال، وزوار المعرض وعيًا بأهمية حماية الأرض والمحافظة على موارد هذا الكوكب حتى عام 2050 وما بعد.
وأوضحت نيلة راشد المنصوري ، رئيس مدينة الطفل قائلة بأننا نهدف من خلال تنظيم هذا المعرض شرح كيفية تغير المناخ وتوفر الموارد وتأثيرهما في طريقة العيش مستقبلا والتعرف على العلوم والتكنولوجيا والعوامل الاجتماعية والسياسية ودورها الرئيس في تغيير أنماط الحياة المستقبلية والمحافظة على أنماط وأولويات الحياة والتعرف على العوامل والجهود الفردية التي تؤثر على العالم وكيفية اختيار البيئة الإيجابية والمثيرة التي تتوفر فيها الاستدامة للمستقبل.
طرق مبتكرة
وقالت سيكون هناك شخصيات ترحب بالزائرين في المعرض ويتجولون ويتحدثون عن عام 2050 ويريدون من الزوار التفكير في المستقبل، حيث يعتقد الشخصية السياسية بأنه ليس من الضروري استخدام التكنولوجيا الجديدة للحفاظ على الطبيعة والشخصية الاجتماعية ويعتقد بأن قوة علاقات المجتمعات تؤثر جيدا في حل المشكلات، والشخصية المتحمسة والعملية ويعتقد بأن قوة التكنولوجيا هي الحل الأساسي في أزمة الكوكب، أما الشخصية التقليدية فيعتقد بأن العودة إلى الماضي واتخاذه أسلوبَ حياة أفضل من التطلع إلى الطرق الجديدة المبتكرة. وستعمل هذه الشخصيات كالوسيلة المفيدة لاستكشاف وجهات النظر المختلفة حول القضايا المعقدة، ولكنها تشجع المثقفين والزوار في التعرف إلى جميع وجهات النظر المختلفة.
كما سيقدم المعرض خمسة أقسام وهي : قسم المياه حيث يشجع القسم الزوار على التفكير في كيفية الوصول إلى المياه، ماذا سيفعلون في حالة ندرة المياه الجوفية وذلك باستخدام التقنيات الحديثة في توفير المياه وجعلها آمنة. وسيشجع قسم الغذاء الزوار إلى التعرف على المتغيرات والتأثيرات البيئية على الغذاء، وأيضا يجدون الحلول المناسبة لتناول الطعام في عام 2050.
آثار
من المقرر ان يلقي قسم التسلية والترفيه في مدينة الطفل، الضوء على الحاجة إلى الأسرة والأصدقاء والعمل واللعب للشعور بالسعادة وكيفية تحقيق هذه الاحتياجات بدون الآثار البيئية المضرة؛ والأعمال اليومية والسلوكيات الناجمة من الأفراد قد تخلف كميات كبيرة من المخلفات الضارة بالبيئة والتي يجب السيطرة عليها حتى نتمتع بمستقبل أفضل. وسيركز قسم النقل والمواصلات على أهمية تغيير وسائل النقل بحلول عام 2050 ويشرح كيفية تأثير المناخ على الموارد وانبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون وغيرها من الغازات المسببة للاحتباس الحراري على المستوى العالمي. وسيعرف قسم البناء الزوار على المواد المستخدمة في بناء المباني العمرانية والتي تكون من أكثر الموارد استدامة.
