أكدت أكاديمية الشارقة للبحث العلمي، أهمية الدور الرائد الذي تقوم به الإمارات والشارقة في دعم مبادئ ومقررات الاستدامة، والتركيز على صيانة المباني باعتبارها أهم جوانب الاستدامة، وحرصها على ابتكار واتباع معايير عالمية متميزة لتطبيقها بما يضمن تعزيز مكانتها الحديثة، وتأكيد دورها التنموي في مجال التنمية المستدامة في المنطقتين الخليجية والعربية ومنطقة الشرق الأوسط.

جاء ذلك لدى مشاركة ورعاية أكاديمية الشارقة للبحث العلمي وفريق البحث التابع لها في «المؤتمر الدولي 7 لتطوير المواد الهندسية (IMS/7)» الذي أقيم برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، واستضافته الجامعة الأميركية في الشارقة، وشهد مشاركة وحضور العديد من كبريات الجامعات المتخصصة والأكاديميين، والمهتمين بالشؤون المعمارية في الإمارات والمنطقة.

وقدم الدكتور مفيد السامرائي، مستشار أول في أكاديمية الشارقة للبحث العلمي ورقة عمل حول «الصيانة كأداة نحو الاستدامة»، ثمن فيه الدور الرائد الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة لتطبيق مفردات في الاستدامة في المنطقة، وركز على أهمية صيانة وإصلاح الهياكل الخرسانية القائمة لدورها في زيادة العمر الافتراضي للمباني.