نظرت محكمة استئناف ابوظبي قضية اتهام خليجي بالاعتداء على طفل، وقررت المحكمة حجز الدعوى للحكم إلى جلسة 30 الجاري. وخلال الجلسة، أنكر المتهم ما نسب إليه، وقال المحامي الحاضر مع المتهم : إن الاستدلال بأقوال المجني عليه لا تصلح كبيّنة على الإدانة لأنه خصم في الدعوى.

ودفع بتناقض أقوال المجني عليه بالنسبة للون السيارة حيث أكد أن لونها أخضر بينما وصف والد المجني عليه لون السيارة بأنه رصاصي ، مشيرا الى أن لون السيارة الحقيقي هو لون فضي. وأضاف: إن المجني عليه ادعى بأن المتهم قام بضربه على رأسه وجسمه، لافتا إلى أن تقرير المختبر الجنائي أكد عدم وجود أي أثار إصابة على جسد المجني عليه، مطالبا في ختام مرافعته ببراءة موكلة من التهم المنسوبة اليه.

وحجزت محكمة استئناف أبوظبي، قضية أوروبي، تتهمه النيابة العامة، بالاعتداء على سائق مركبة أجرة، للحكم الى جلسة 30 الجاري. وكانت محكمة أول درجة قد حكمت على المتهم بدفع غرامة مالية قدرها 2000 درهم. وتعود تفاصيل القضية الى أن النيابة العامة كانت قد احالت المتهم الى القضاء، بعد أن استوقف المتهم احدى مركبات التاكسي في جزيرة ياس، وقام باستقلالها وتوجه إلى منزله الذي يبعد مسافة 3 كيلومترات، وعند وصوله، استفسر المتهم من السائق عن قيمة العداد، فابلغه بأن القيمة وصلت إلى 9 دراهم. وقال المتهم : أنه اخرج من محفظته مبلغ 500 درهم، حيث لم يكن معه سواها، وأن السائق خرج من المركبة للبحث عن "فكه" للمبلغ الا أنه لم يتمكن من ذلك، وأن السائق طلب مبلغ 42 درهما، كونه ترك العداد يعمل طول تلك الفترة، وأن الأمر تطور بينهما إلى مشادة كلامية بعد أن رفض السائق الذهاب مع المتهم الى داخل منزله لإحضار "فكه" للمبلغ. وأنكر المتهم اعتداءه بالضرب على المجني عليه .