بلغت أرباح جمعية الإمارات التعاونية خلال العام الماضي 16.5 مليون درهم بنسبة نمو 57% مقارنة بعام 2012، وذلك من خلال الاستثمار الجيد للموارد وإحكام الرقابة الداخلية على المصروفات والعمل على زيادة الإيرادات المتنوعة، مما يعزز من مكانة الجمعية وقدرتها التنافسية في تجارة التجزئة بين الأسواق المنافسة.
جاء إعلان ذلك في مؤتمر صحفي عقب اجتماع الجمعية العمومية العادية أول من أمس، حيث طرح مجلس الإدارة تقريره عن عام 2013.
وقال علي بالرهيف رئيس مجلس الإدارة: نتوجه بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، على رعايته لجمعية الإمارات التعاونية ودعمه اللامحدود لها، كما نتقدم بالشكر والتقدير لمعالي مريم الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية لدعمها الدائم للجمعيات التعاونية وخاصة جمعية الامارات التعاونية، وكما نتقدم بالشكر الجزيل للجهاز الإداري المشرف على العمل التعاوني بالوزراة والمتمثل في إدارة التعاون.
وأكد بالرهيف أن الجمعية خطت خلال السنوات الماضية خطوات جبارة، بتحقيقها صافي أرباح سنوية بشكل مستمر منذ عام 2002، وأن تزيد من نسبة المشترين من أعضائها وتحصل على ثقتهم مرة أخرى، بالإضافة إلى زيادة مبيعات العام 2013 بمبلغ 270 مليون بنسبة 11.40% مقارنة بعام 2012، وبأخذها القرارات المناسبة التي يمكنها أن تقوم مسيرتها من أجل الوصول إلى الأهداف التي أنشئت الجمعية من أجلها وهي تحسين أداء الخدمات المقدمة للأعضاء واستثمار أموالهم بالصورة الجيدة التي تعود عليهم بالخير والمنفعة.
إحكام الرقابة
وأضاف بالرهيف: على الرغم من زيادة المبيعات تم إحكام الرقابة الداخلية لخسارة بضاعة نهاية المدة مما أدى إلى زيادة مخزون نهاية الفترة بنسبة 3,2%؛ وتخفيض الخسارة في هذا العام إلى 0.16%، مقارنة بـ0.25% لعام 2012، كما قامت إدارة الجمعية بإجراء التعديلات سواء المتعلقة بأعمال الديكور وطريقة العرض وتطوير خدماتها المتعلقة بالجودة والمحافظة على أسعارها وتنويع العروض الترويجية بها مما ساهم في زيادة إيراداتها الإجمالية من 60 مليون درهم لعام 2012 إلى 67 مليون درهم لعام 2013 أي بنسبة زيادة 12%.
وقال بالرهيف: وصلت الزيادة في نسبة مشتريات المساهمين خلال عام 2013 إلى 9% أي مبلغ 59 مليون درهم مقارنة بعام 2012 بمبلغ 54 مليون درهم أي بنسبة زيادة 9%، مما يعني أن هناك تجاوبا من قبل المساهمين مع خطط التطوير التي أقرها مجلس الادارة تجاه المساهمين من حيث توفير احتياجاتهم بالجودة والسعر المناسب فضلاً عن جمال طريقة العرض والترتيب للأصناف.