كشفت بلدية مدينة أبوظبي عن تنفيذها 14 مشروعاً بيئياً خلال العام الجاري، ضمن استراتيجيتها البيئة التي أعلنت أخيراً، المنبثقة عن رؤية أبوظبي 2030، مشيرة إلى أن مبادراتها البيئية تشمل مختلف القطاعات التي تتولى مسؤولياتها، وتسعى إلى الالتزام بممارسات بيئة مستدامة فيها، إذ تسعى إلى التقليل من استخدام المياه في القطاع السكني إلى أقل من 320 لتراً للشخص يومياً بحلول عام 2030، والتقليل من النفايات الناتجة من عمليات الإنشاء والهدم والنفايات الزراعية التي يتم التخلص منها في المكبات إلى أقل من 5% بحلول 2030 أيضاً، ومنع استخدام المركبات المستنزفة لطبقة الأوزون في جميع عمليات ومشروعات وأنشطة البلدية بحلول عام 2020، كما تسعى أيضاً بحلول عام 2030 إلى إعادة تدوير واستخدام ما لا يقل عن 80% من النفايات البلدية والصناعية والتجارية، وتقليل تركيز الجسيمات العالقة الناتجة من مواقع الإنشاء والهدم لأقل من 150 ميكروغراماً لكل متر مكعب سنوياً، وخفض استهلاك الكهرباء في جميع المباني الجديدة والقائمة بنسبة 40%، واستخدام 70% من الأسمدة العضوية في الزراعة والتجميل الطبيعي، والتقليل من النفايات البلدية في القطاع السكني إلى أقل من 1.5 كيلوغرام للشخص يومياً.

واختتمت أمس فعاليات مؤتمر العمل البلدي الخليجي الذي انعقد على مدى يومين، تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، وبدعم من وزارة البيئة والمياه، ودائرة الشؤون البلدية في أبوظبي، إذ استعرضت البلدية في اليوم الختامي استراتيجيتها البيئية، وفقاً لرؤية أبوظبي 2030.

142 متطلباً

وقال المهندس عبد العزيز زعرب، مدير إدارة البيئة والصحة والسلامة في بلدية مدينة أبوظبي، إنه تم تحديد نحو 142 متطلباً من متطلبات رؤية أبوظبي 2030 البيئية، تحتمل التطبيق من ضمن أعمال وصلاحيات ومسؤوليات وتوقعات وأدوار البلدية، من أصل 290 متطلباً حددتها رؤية البيئة 2030 لخدمتها، مشيراً إلى أنه ما تم حصره وتقييمه يقارب 50% من مجموع متطلبات الرؤية البيئية للإمارة، بغض النظر عما إذا كان العمل الذي ستقوم به البلدية في تلبية المتطلبات سيتم بشكل مباشر أو غير مباشر، كما تم حصر وتحديد 12 مجالاً من مجالات العمل البيئي، وذلك بحسب متطلبات الرؤية البيئية 2030، وأدوار البلدية المحتملة نحو تحقيق الرؤية.

وأضاف «تماشياً مع مخرجات الرؤية البيئية للإمارة، تم استخلاص أهداف الاستراتيجية البيئية التي تتبناها البلدية في عدد من القطاعات، ففي ما يتعلق بإدارة الموارد المائية، تسعى إلى التقليل من استخدام المياه في القطاع السكني إلى أقل من 320 لتراً للشخص يومياً بحلول عام 2030، والامتناع عن استخدام المياه الجوفية، والتقليل من استخدام المياه المحلاة في عمليات الري وعمليات التجميل الزراعي إلى نسبة لا تزيد على 35% بحلول عام 2030، والتأكد من أن مستويات التلوث البحري في الشواطئ التابعة لبلدية مدينة أبوظبي لا تتجاوز متطلبات برنامج العلم الأزرق، إضافة إلى خفض استهلاك المياه في المباني البلدية ومرافقها».

الجسيمات العالقة

وأوضح أن أهداف البلدية لإدارة نوعية الهواء ومستويات الضوضاء تتلخص في التقليل من تركيز الجسيمات العالقة الناتجة من مواقع الإنشاء والهدم لأقل من 150 ميكروغراماً لكل متر مكعب سنوياً وقال زعرب إنه على صعيد أهداف البلدية لإدارة كفاءة الطاقة، تسعى إلى التقليل من استهلاك الكهرباء في القطاع السكني إلى 8 ميغاوات ساعة للشخص سنوياً بحلول عام 2030، وخفض كثافة استهلاك الكهرباء في جميع المباني الجديدة والقائمة بنسبة 40% بحلول عام 2030

وقال عبد العزيز زعرب إن هناك عدداً من التوصيات التي يمكن تفعيلها بما يدعم جهود تحقيق الاستراتيجية البيئية لإمارة أبوظبي، إذ تضم هذه التوصيات الربط الإلكتروني بين كل من بلدية مدينة أبوظبي ووزارة المياه والبيئة وهيئة بيئة أبوظبي، لمتابعة تطبيق الاستراتيجيات البيئية، وتطوير مؤشرات أداء ذكية وواقعية، لقياس تنفيذ المبادرات والمشروعات والبرامج البيئية.

 بلدية أم القيوين تستعرض مشروعاتها الجديدة

 

شاركت دائرة بلدية أم القيوين في مؤتمر ومعرض العمل البلدي الخليجي الثامن، إذ تضمن جناح البلدية معالم من إمارة أم القيوين، وخريطة الإمارة العامة والمشروعات الحيوية، وتم استعراض مشروعات جديدة، منها نظام العنونة الجديد، ومشروع النقاط المساحية، والخريطة الجيوديسية، وعرض مراحل تطور مدينة أم القيوين، كما عرضت المشاركات المجتمعية للبلدية التي تمت خلال السنوات الماضية حتى الآن. وأبدى زوار الجناح اهتماماً كبيراً بمعرفة الكثير من المعلومات عن أم القيوين. أم القيوين - البيان