بدأت أمس في "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أعمال "الدورة التدريبية الإقليمية الخامسة في مجال القانون الدولي الإنساني للدبلوماسيين العرب" التي ستستمر لمدة أربعة أيام. وتنظم وزارة الخارجية و"مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" بالتعاون مع "اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، الدورة التي بدأت في 6 أبريل واختتمت أعمالها أمس.

وتأتي الدورة في إطار الشراكة الوثيقة بين دولة الإمارات ممثلة في وزارة الخارجية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إثر توقيع مذكرة التفاهم المشتركة بشأن اعتماد المعهد الدبلوماسي في الإمارات مركزاً إقليمياً لتدريب الدبلوماسيين العرب في مجال القانون الدولي الإنساني؛ إذ أخذت الدولة على عاتقها مهمة نشر أحكام القانون الدولي الإنساني، وتطبيقها، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

واستهِلت فعاليات الدورة التي يستضيفها "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" في مقره بأبوظبي بكلمة ألقاها الدكتور عبدالرحيم يوسف العوضي، مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية، رئيس اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني في الإمارات كما ألقى يحيى خليل، نائب المفوض الإقليمي للّجنة الدولية للصليب الأحمر، كلمة أكد خلالها أهمية الدورة وضرورتها.

وتناولت الدورة عدداً من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالقانون الدولي الإنساني، مثل التعريف بالقانون الدولي الإنساني، والفرق بينه وبين القانون الدولي العام، والفئات والأماكن المشمولة بحماية هذا الفرع من القانون الدولي، هذا بالإضافة إلى عدد من الموضوعات الأخرى، مثل التعريف بالحركة الدولية لكل من "الصليب الأحمر" و"الهلال الأحمر"، ودور كل منهما في النزاعات المسلحة، وآليات احترام القانون الدولي الإنساني، وتطوّر القضاء الجنائي الدولي، والجرائم التي تدخل في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية.

 كما تتضمّن الدورة موضوعات أخرى مثل تطبيق القانون الدولي الإنساني على الصعيدين الوطني والإقليمي، ودور اللجان والهيئات الوطنية في تنفيذه. ويتحدث في هذه القضايا والموضوعات عدد من الأكاديميين وخبراء القانون الدولي الإنساني، وبعض مسؤولي اللجنة الدولية للصليب الأحمر.