أفاد عبدالرزاق أحمد بن رشيد رئيس مجلس إدارة نادي خورفكان للمعاقين رئيس اللجنة المنظمة العليا على هامش المؤتمر الصحفي صباح أمس الذي نظمه نادي خورفكان للمعاقين لانطلاق المؤتمر العلمي الرابع للمعاقين في الفترة المقررة من 10 لغاية 15 من مايو القادم بجامعة الشارقة فرع كلباء، عن إنجازات النادي طوال الخمس السنوات الماضية في واقع انتساب 150 من ذوي الإعاقة و75% منهم يعانون من إعاقة ذهنية، وتوظيف 25 معاقا حركيا، و3 من الصم. مشيرا إلى أن العمل جارٍ خلال العام 2014 على تأهيل مكاتب الطباعة التابعة لجهات حكومية وكذلك خاصة في مدن المنطقة الشرقية عموما وخورفكان على وجه التحديد في توظيف ذوي الإعاقة للمنتسبين في النادي، في إطار المشروع التجاري الذي يشرف عليه نادي الثقة للمعاقين الذي ساهم في تشغيل أكثر من 65 منتسبا من مختلف الإعاقات على مستوى إمارة الشارقة.
إلى جانب عقد اتفاقيات وشراكات مجتمعية جديدة لدعم هذه الفئة منها على سبيل المثال وزارة الداخلية والبنوك، حيث ساعدتا مؤخرا على تأهيل وتوظيف 4 من الإناث. لافتا إلى نجاحهم وفق ذلك بتزويج 10 من المعاقين، ومساعدتهم مادياً ومعنوياً لتحقيق قدر عال من الاستقرار والأمان الأسري، حيث إن جميعهم أنجبوا أطفالا أسوياء.
وأشار إلى أن النادي الآن له سجل حافل بالإنجازات في مختلف الصعد، حيث حصلت البطلة العالمية "مريم الزيودي" على الميدالية البرونزية في بطولة العالم لرفعات القوة التي تقام حاليا في إمارة دبي بمشاركة 67 دولة على مستوى العالم. وكذلك بالعديد من النتائج المشرفة في البطولات الخارجية، فضلا عن دوره البارز في تنمية وصقل مواهب منتسبيه في كل المجالات.
بدوره، أكد رئيس اللجنة المنظمة العليا أثناء المؤتمر الصحفي أن النادي يسعى من خلال المؤتمر القادم لخبراء الإعاقة الذي ينظمه تحت شعار "معا من أجل رعاية وتأهيل أفضل للمعاقين" إلى تحقيق العديد من الأهداف الهامة بشقيه العلمي والرياضي. مشيرا إلى أن إقامة هذا المؤتمر للعام الرابع يأتي تقديرا للدور الكبير الذي يؤديه ذوي الإعاقة بمختلف فئاته على المستوى الرياضي والثقافي والاجتماعي بتحديهم لإعاقتهم وخدمة بلدهم في مختلف المجالات، ويؤكد في الوقت ذاته تفوق أعضاء النادي وقدرتهم المميزة على تنظيم ملتقى بهذا الحجم الكبير بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وأوضح عبدالرزاق أحمد أن الأهداف تكمن في تقديم أحدث الخبرات العالمية في مجالات الإعاقة المختلفة التي تسهم بتطوير برامج وخدمات المعاقين والقائمين عليها والتماشي مع التوجهات العالمية الحديثة في برامج وخدمات تعليم وتأهيل المعاقين وتدريبهم والمساهمة في نشر هذه التوجهات، وكذلك تبادل الخبرات وتطوير قاعدة معلومات وتشجيع التواصل البناء بين العاملين في المجال، إلى جانب تشجيع الباحثين والقيادات العاملة في المجال على المبادرة إلى تغيير واقع خدمات المعاقين للأفضل وكذلك الاطلاع على أحدث التقنيات المستخدمة في تعليم وتأهيل المعاقين مع تقديم الاستشارات اللازمة لإيجاد خدمات متخصصة لفئات الإعاقة المختلفة.