أعلنت هيئة تنمية المجتمع، الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير أطر التنمية المجتمعية في دبي، عن عزمها تشكيل فريق استشاري من كبار السن المسجلين لدى الهيئة، يضم خبراء متخصصين في مجالات اجتماعية واقتصادية وعلمية وثقافية، وذلك في إطار جهودها لتفعيل دور كبار السن في عملية التنمية الوطنية، وفتح المجال للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم الطويلة في قطاعاتهم ضمن خدماتها المتنوعة المقدمة لكافة شرائح المجتمع لاسيما شريحة كبار السن. جاء ذلك بعد جلسة تشاورية عقدتها قيادة هيئة تنمية المجتمع مع مجموعة من كبار السن في دبي.

وبالإضافة إلى تعزيز قنوات التواصل بين شريحة كبار السن في إمارة دبي وهيئة تنمية المجتمع، سيتيح الفريق الاستشاري طرح ومناقشة القضايا المجتمعية الدورية والطارئة وبحث الحلول المناسبة لها بما يتوافق مع التراث والثقافة الإماراتية والرؤية الحكيمة للقيادة. وسيتضمن عمل الفريق الاستشاري، حضور الجلسات النقاشية والمنتديات الحوارية التي تنظمها الهيئة بهدف تطوير خدماتها، والمساهمة في تمثيل الهيئة مع فريق العمل من المختصين، في الفعاليات المجتمعية المختلفة.

أنشطة

وسيضم الفريق، مختصين من كبار السن في الإمارة في القطاع الطبي والقانوني والتعليمي والتربوي والأنشطة الاقتصادية والتجارية المتنوعة ورواد الأعمال فضلاً عن ذوي الخبرة من القطاع الثقافي والتراثي المحلي.

وبيّن خالد الكمده، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع أهمية الاستفادة من الخبرات التراكمية لشريحة كبار السن في المجتمع المحلي، مشيراً إلى أن الهيئة تأخذ على عاتقها مهمة تفعيل مساهمتهم في المجتمع عبر مجموعة من البرامج والفعاليات التي تشرف على تنظيمها. وقال: "يعد تشكيل فريق الاستشاريين من كبار السن، إضافة نوعية إلى برامج الهيئة كما أنه وبلا شك سيشكل إضافة نوعية إلى المجتمع الذي هو بحاجة إلى الاستفادة من هذه الخبرات والتجارب".

وأضاف: "يعتبر كبار السن همزة الوصل بين الأجداد والأبناء، وقد شهدوا التطور الكبير الذي مرت به الدولة فحظوا بخبرات الماضي والحاضر وجمعوا بين القديم والحديث والأصالة والتطور، فهم بذلك كنز لا يمكن تجاهله وإغفاله بل يجب تشجيعهم وتفعيل أدوارهم عبر قنوات تواصل مختلفة. وتأتي فكرة تشكيل فريق استشاري لهيئة تنمية المجتمع من شريحة كبار السن في إمارة دبي، بهدف الاستفادة من هذه الخبرات الغنية في صقل وتطوير الخدمات المقدمة لشرائح المجتمع المختلفة، وإيجاد حلول للقضايا والمشكلات المجتمعية".

جهود وخدمات

وتابع الكمده: "يساعدنا وجود خبراء في القطاع القانوني والصحي والتربوي وغيرها من القطاعات الحيوية، في بلورة جهودنا وخدماتنا والانتباه إلى أدق التفاصيل التي قد لا تشير إليها البحوث الميدانية والدراسات الجامعية بل تعرف بالخبرة وتكتسب بالتجربة".