أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، رئيس جمعية الإمارات للأمراض الجينية أن حماية أجيال المستقبل ليست مسؤولية الدولة فقط بل هي مسؤولية مشتركة مع مؤسسات المجتمع المدني كافة والتي عليها عبء كبير نحو تعزيز الخدمات الطبية المقدمة لكافة الأفراد.

وقال: إن الصحة لا تقدر بثمن والأمم المتحضرة تقاس بمدى ما وصلت إليه خدماتها الطبية. وبارك معاليه إعلان الشراكة بين الجمعية ومركز بورن هول للإخصاب حيث ولد أول طفل أنابيب في العالم، بحضور كل من الدكتورة مريم مطر مؤسس الجمعية ورئيس مجلس الإدارة، وعادل الزرعوني عضو مجلس إدارة مركز بورن للإخصاب، وبورنو روسيت مؤسس مركز بورن هول للإخصاب بدبي، والدكتور ديفيد روبرتسون المدير الطبي بمركز بورن هول دبي.

رفع الوعي

يأتي هذا التعاون في إطار يخدم هدف الجمعية للحد من الامراض الوراثية ورفع الوعي عن طريق الوقايه منها، وفي نفس السياق فإن المركز سيتبرع أيضاً لخمس أزواج ممن لديهم مشاكل مالية سنوياً الذين يتم اختيارهم بعناية من قبل جمعية الإمارات للأمراض الجينية، بعمليات تخصيب مجانية "مجموعه 5 دورات" كما سيقدم المركز لزوار الجمعية ممن يعتزمون إنجاب طفل أو إجراء فحص جيني علاجاً متقدماً مع خصم يبلغ 20% لتصبح تكلفة العلاج 29 ألفاً وستمائة درهم بدلاً من 37 ألف درهم تشمل إنجاب طفل أنابيب وحقن الحيوانات المنوية بالبويضة، و15 ألف درهم بدلاً من 20 ألفاً لفحوصات تشخيص ما قبل الزرع.

دعم

وسيدعم مركز بورن هول للإخصاب الفائز بالمركز الأول عن فئة أفضل بحث في مؤتمر جمعية الإمارات للأمراض الجينية الخامس والذي يعقد أواخر سبتمبر 2014، بمنحه فرصة للتدرب بمركز بورن هول للإخصاب بكامبريدج، المملكة المتحدة.

وقال بورنو روسيت مؤسس مركز بورن هول للإخصاب بدبي والرئيس التنفيذي للعمليات: "نشعر بسعادة كبيرة لإعلان الشراكة مع جمعية الإمارات للأمراض الجينية، وهو خطوة متميزة ستعود بالنفع الكبير على سكان الدولة، وكما نعلم فإن هناك عدداً من الأمراض الوراثية المنتشرة بالدولة والتي نسعى ومن خلال هذه الشراكة للحد منها. كما أننا نأمل في مساعدة الأزواج المحرومين من الإنجاب على تحقيق أحلامهم بأن يكون لديهم أبناء."