أكد مديرو دوائر في أبوظبي أن حصول دولة الإمارات على المركز الأول على مستوى العالم من حيث نمو المساعدات الخارجية في عام 2013، يؤكد وبما لا يدع مجالا للشك أن قيادة الدولة الرشيدة مستمرة على خطى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي رسخ قيم الكرم والعطاء والخير في نفوس أبنائه وشعبه حتى أصبح اسم الدولة مقروناً بتلك القيم النبيلة في المحافل الدولية، مشيرين إلى أن الإمارات وضعت نهجا متفردا في دعم وتعزيز أوجه العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم، وأبدعت في أساليب العطاء والتنمية وحرصت أن تكون مهمتها تنمية المجتمعات الفقيرة بغض النظر عن المكان.

وقال عبد الله الأحمدي مدير إدارة شؤون المالية والميزانية في وزارة الصحة أن دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة عززت خلال السنوات الماضية موقعها الريادي في ساحات العمل الإنساني والخيري والمساعدات التنموية وقدمت آلاف المشاريع الخيرية في شتى بقاع الأرض فاستحقت المركز الأول على مستوى العالم من حيث نمو المساعدات للدول النامية في عام 2013 والتي ارتفعت بنسبة 375% وفق تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الدولية.

وأشار إلى أن حصول دولة الإمارات على هذه المرتبة العالمية الجديدة يؤكد وبما لا يدع مجالا للشك أن قيادة الدولة الرشيدة مستمرة على خطى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي رسخ قيم الكرم العطاء والخير في نفوس أبنائه وشعبه حتى أصبح اسم الدولة مقرونا بتلك القيم النبيلة في المحافل الدولية، لافتا إلى أن اسم الشيخ زايد عندما يذكر في أي مكان في العالم تتبادر إلى الأذهان ما قدمه من عطاءات سخية وأعمال خيرية جليلة وتقديم يد العون للمحتاجين في شتى أنحاء العالم.

وقال إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حملا هذه المسؤولية الإنسانية واستمرا في تقديم آلاف المشاريع والبرامج التنموية في كافة أرجاء المعمورة خاصة الفقيرة منها لمساعدتها في التنمية البشرية والصحية والتعليمية.

وأشار إلى أن قيادة الدولة حرصت قبل 5 سنوات على وضع الخطط الاستراتيجية لقطاع المساعدات الخارجية بالتعاون مع الجهات الحكومية المانحة والمؤسسات والهيئات الإنسانية والخيرية الإماراتية، بما يكفل تعزيز هذه الجهود الإنسانية وتوحيدها وتفعيلها وكذلك تنميتها وتنظيمها.

عطاء متجدد ومتدفق

من جانبها قالت الدكتورة أحلام الحوسني رئيس قسم التسجيل والترخيص في المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي إن الإمارات وضعت نهجا متفردا في دعم وتعزيز أوجه العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم، وأبدعت في أساليب العطاء والتنمية وحرصت أن تكون مهمتها تنمية المجتمعات الفقيرة بغض النظر عن المكان، وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها فرأينا خلال السنوات القليلة الماضية المشاريع التنموية والمساعدات الخيرية التي لا تعد ولا تحصى، مما يؤكد أن عطاء دولة الإمارات دائما متجدد ومتدفق. ولفتت إلى أنه على مستوى شعب الإمارات نرى منهم مبادرات شخصية ومؤسسية لمساعدة إخوانهم في الدول العربية والإسلامية وما هذه الحملات التي تشجع على التبرع بين الحين والآخر إلا مظهر لكرم وعطاء شعب الإمارات وإحساسهم بالمسؤولية تجاه الإنسانية.

وأشارت إلى أن دولة الإمارات لا تزال تقدم مساعدات سخية لإغاثة منكوبي الأزمات والكوارث الطبيعية في كل أرجاء الأرض كما تقوم بتنفيذ برامج عاجلة لإغاثة ومساندة المنكوبين والمتضررين من الكوارث الطبيعية أو الفيضانات والجفاف في أي مكان في العالم.

إنجاز يبعث على الفخر والاعتزاز

وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء إن هذا الانجاز الذي تحققه دولة الإمارات يبعث في نفوسنا الفخر والاعتزاز نحن، أبناء زايد العطاء، الذي رسخ فينا حب التطوع والعطاء والخير فهي صفات متأصلة في المجتمع الاماراتي، وفلسفة العطاء في فكر أبناء الإمارات قيادة وشعباً والذي شجع الافراد والمؤسسات على التسابق في عمل الخير من خلال أفكارهم ومبادراتهم ومشاريعهم سواء على الصعيد المحلي أو العالمي.

وأكد أن مبادرة زايد العطاء استطاعت منذ تأسيسها عام 2002 من إطلاق مبادرات مبتكرة ساهمت بشكل مباشر وغير مباشر في تفعيل مشاركة الشباب التطوعية والمجتمعية الانسانية وتمكينهم من خدمة المجتمع المحلي والعالمي، إضافة الى تشجيع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة من تبني مبادرات مماثلة تساهم في عجلة التطوير والتنمية وتبرز الدور الريادي في مجالات العطاء الانساني في مختلف دول العالم.

وأضاف أن مبادرة زايد العطاء قدمت خلال حملتها الانسانية العالمية العلاج لمليون طفل ومسن وأجرت عمليات القلب المفتوح لـ500 طفل ومسن في كل من المغرب والسودان والصومال وكينيا والاردن وسوريا وإندونيسيا ومصر وباكستان، كما قدمت 500 ألف ساعة تطوع في الخدمة المجتمعية والانسانية في مصر والسودان وكينيا. كما تبنت تدشين العيادات المتنقلة والمخيمات الطبية والمستشفيات الميدانية للوصول الى الفئات المعوزة في مبادرة مبتكرة وبمشاركة الألف من المتطوعين الذين ساهموا في التخفيف من معاناه المرضى الفقراء في مختلف بقاع العالم.